• اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • قسم الإشهار
  • سياسة الخصوصية
الإثنين 1 يونيو 2026
لوبوكلاج
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون
No Result
View All Result
لوبوكلاج

من الذاكرة إلى الوجود.. «ترحال» يراهن على مسرح الأسئلة الكبرى

قراءة نقدية في عرض فرقة مسرح الأفق

1 يونيو، 2026
in ثقافة و فنون
من الذاكرة إلى الوجود.. «ترحال» يراهن على مسرح الأسئلة الكبرى
لوبوكلاج : تطوان

*  الفنان محمد العاقل

رئيس فرع النقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية بتطوان و عضو المكتب الوطني.

في زمن تتراجع فيه الأسئلة الكبرى أمام إيقاع الحياة المتسارع، يأتي العرض المسرحي «ترحال…» لفرقة مسرح الأفق ليعيد الاعتبار للمسرح بوصفه فضاءً للتفكير والإنصات إلى الذات، لا مجرد وسيلة للترفيه أو استهلاك الحكايات الجاهزة. فالعرض، المقتبس عن نص «هوامش ذاكرة» للكاتب عزيز قنجاع، والموقع إخراجياً من طرف المخرج الشاب طارق الشاط، ينتمي إلى تلك التجارب المسرحية التي تراهن على مساءلة الوجود الإنساني عبر لغة ركحية مركبة، تنفتح على الشعر والفلسفة والذاكرة والاحتفال والعبث في آن واحد.

*  الفنان محمد العاقل رئيس فرع النقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية بتطوان و عضو المكتب الوطني. 
*  الفنان محمد العاقل  رئيس فرع النقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية بتطوان و عضو المكتب الوطني. 

منذ اللحظة الأولى، يعلن العرض انحيازه إلى مسرح الصورة أكثر من مسرح الحكاية. فالمتلقي لا يجد نفسه أمام سرد خطي تقليدي، بقدر ما يجد نفسه داخل متاهة من الذكريات والانكسارات الإنسانية المتداخلة. هنا يصبح الزمن شخصية مركزية داخل العمل، ويتحول الماضي إلى قوة فاعلة تتحكم في الحاضر وتعيد تشكيله باستمرار.

لقد نجح الكاتب عزيز قنجاع في بناء نص يشتغل على ما يمكن تسميته بـ«دراماتورجيا الذاكرة»، حيث لا تتقدم الأحداث وفق منطق سببي واضح، بل تتشكل عبر التداعي الحر والاسترجاع النفكسي والانكسارات الشعورية المتعاقبة. فالذاكرة في هذا النص ليست خزاناً للذكريات فقط، بل فضاءً لإعادة إنتاج الألم والأسئلة المؤجلة والخيبات الإنسانية المتراكمة.

أما على المستوى الإخراجي، فقد قدم طارق الشاط رؤية تتجاوز الترجمة الحرفية للنص نحو إعادة خلقه بصرياً ووجدانياً. فاختياره لتقنية الفلاش باك لم يكن مجرد حيلة سردية، بل تحول إلى بنية جمالية تتحكم في الإيقاع العام للعرض. الزمن هنا ليس خطاً مستقيماً، بل دوائر متداخلة يعود فيها الإنسان باستمرار إلى جراحه الأولى، وكأن الشخصيات محكومة بإعادة عيش ماضيها إلى ما لا نهاية.

هذه الرؤية الإخراجية تكشف وعياً واضحاً بأهمية الزمن النفسي داخل المسرح المعاصر، حيث يصبح الانتقال بين المشاهد انتقالاً داخل الوعي أكثر منه انتقالاً داخل الأحداث. وهو ما منح العرض طابعه التأملي وعمقه الفلسفي.

ولعل من أبرز رهانات العرض اشتغاله على سؤال الهوية. فشخصية «سوسو» بأسمائها المتعددة (سعاد، سعيدة، السعدية…) لا تظهر كشخصية واقعية ذات ملامح مستقرة، بل كذات متشظية تعيش تمزقاً داخلياً عميقاً. تعدد الأسماء هنا لا يؤدي وظيفة لغوية فقط، بل يحيل على ضياع الإنسان المعاصر وسط تعدد الأقنعة والأدوار الاجتماعية.

في المقابل، يجسد «مسعود/سعيد» صورة الكائن الباحث عن معنى وجوده داخل عالم فاقد لليقين. شخصية تتأرجح بين السخرية والانكسار، بين الرغبة في المقاومة والاستسلام لعبث الواقع. وهو ما يجعل العرض يلامس أجواء المسرح العبثي دون أن يسقط في استنساخه.

ففي أكثر من لحظة نستحضر أصداء مسرح صمويل بيكيت وأوجين يونسكو، غير أن «ترحال…» يحتفظ بخصوصيته المحلية، عبر انفتاحه على المرجعية الاحتفالية المغربية وعلى الحس الشعبي المتجذر في الثقافة المسرحية الوطنية.

ومن هنا تتجلى إحدى أهم نقاط قوة العرض؛ وهي قدرته على المصالحة بين العبث والاحتفال. فبينما تنقل الشخصيات آلامها وانكساراتها الوجودية، يظل الجسد والإيقاع والموسيقى يحتفظون بطاقة احتفالية تقاوم السقوط الكامل في العدمية. إنها مفارقة جمالية تمنح العرض حيويته وتمنعه من التحول إلى خطاب سوداوي مغلق.

على مستوى الأداء التمثيلي، قدمت فاطمة الزهراء الصغير أداءً ناضجاً ومكثفاً. فقد بنت شخصيتها من الداخل، معتمدة على الاقتصاد في التعبير وعلى الاشتغال الدقيق على الانفعالات الصامتة. كانت قادرة على تحويل النظرة والإيماءة والسكون إلى علامات درامية تحمل حمولة وجدانية عميقة.

أما محمد العنصري فقد أظهر قدرة لافتة على الانتقال بين مستويات متعددة من الأداء، جامعاً بين الكوميديا السوداء والانكسار التراجيدي. وقد نجح في خلق شخصية مركبة، لا تستقر على حالة واحدة، بل تتأرجح باستمرار بين السخرية والألم، بين المقاومة والانهيار.

ويستحق الفنان عبد السلام الصحراوي وقفة خاصة من خلال تجسيده لشخصية الفقيه ذات النفس الصوفي. فقد قدم شخصية تقوم على الحضور الرمزي أكثر مما تقوم على الفعل الدرامي المباشر. بدا كأنه ضمير خفي يرافق الرحلة الإنسانية للشخصيات، ويوجهها نحو أسئلتها الوجودية الكبرى.

لم يسقط الصحراوي في فخ الوعظ أو الخطابية، بل اختار اقتصاداً تعبيرياً ذكياً جعل من الصمت أداة درامية قائمة بذاتها. وقد منح هذا الاختيار الشخصية بعداً تأملياً عميقاً، جعلها أشبه بمرساة روحية وسط بحر التشظي والتيه الذي يغمر باقي الشخصيات.

أما الموسيقى الحية التي قدمها كل من لارا الوهابي وفوزي عبد العالي، فقد شكلت أحد أهم عناصر التميز داخل العرض. لم تكن الموسيقى مجرد خلفية صوتية مرافقة للأحداث، بل تحولت إلى شخصية درامية كاملة. لقد أدت دور الذاكرة السمعية التي تنقل المتلقي بين الأزمنة والحالات النفسية المختلفة.

وكان واضحاً أن المخرج يتعامل مع الموسيقى باعتبارها لغة موازية للكلمة. فكل تحول إيقاعي كان يوازي تحولاً داخلياً داخل الشخصيات، وكل مقطع غنائي كان يفتح نافذة جديدة داخل العالم النفسي للعرض.

سينوغرافياً، اختار العرض اقتصاداً بصرياً واعياً. فالفضاء شبه الفارغ لم يكن تعبيراً عن محدودية الإمكانات بقدر ما كان خياراً جمالياً يخدم موضوع العمل. فالفراغ داخل «ترحال…» يصبح مرآة للتيه الداخلي الذي تعيشه الشخصيات.

كما لعبت الإضاءة دوراً محورياً في تشكيل الزمن النفسي للعرض. فقد تحولت أحياناً إلى ذاكرة ضوئية تستحضر الماضي، وأحياناً أخرى إلى عتمة وجودية تعكس الوحدة والعزلة والانكسار.

إن «ترحال…» ليس عرضاً يبحث عن الأجوبة بقدر ما يصر على طرح الأسئلة. إنه عمل مسرحي يضع الإنسان أمام هشاشته الوجودية، ويجعله يواجه ذاكرته وخساراته وأحلامه المؤجلة. ولذلك تكمن قيمة هذا العمل في كونه لا يكتفي بسرد الحكاية، بل يحول المسرح إلى تجربة فكرية وشعورية مفتوحة على التأويل.

لقد استطاعت فرقة مسرح الأفق أن تقدم من خلال هذا العمل نموذجاً للمسرح المغربي الشاب الذي يجمع بين الجرأة الجمالية والوعي الفكري. كما يؤكد المخرج طارق الشاط امتلاكه رؤية إخراجية واعدة، قادرة على تحويل النص المسرحي إلى تجربة إنسانية عميقة، تجعل المتلقي يغادر القاعة وهو يحمل أسئلة أكثر مما يحمل أجوبة.

وهكذا يثبت «ترحال…» أن المسرح الحقيقي لا ينتهي عند إسدال الستار، بل يبدأ بعده، حين يتحول العرض إلى حوار داخلي طويل بين الإنسان وذاكرته، بين الحاضر وأشباح الماضي، وبين الرحلة الخارجية والترحال الأبدي داخل الذات.

 

Tags: الرئيسية
ShareTweetSendShareSend
إعلان

Related Posts

تطوان تحتفي بمذكرات السجين رقم 19165.. حكاية اعتقال طويل بين السياسة والإنسان
ثقافة و فنون

تطوان تحتفي بمذكرات السجين رقم 19165.. حكاية اعتقال طويل بين السياسة والإنسان

1 يونيو، 2026
“مول الكرة” يعود في كتاب.. الدار البيضاء تحتفي بمحمد شروق وذاكرة الأسطورة أحمد فرس
ثقافة و فنون

“مول الكرة” يعود في كتاب.. الدار البيضاء تحتفي بمحمد شروق وذاكرة الأسطورة أحمد فرس

26 مايو، 2026
جير ميبلادن.. رواية تنبش ذاكرة المناجم ..  عبدالولي يعيد الحياة لقريتة المنسية
ثقافة و فنون

جير ميبلادن.. رواية تنبش ذاكرة المناجم .. عبدالولي يعيد الحياة لقريتة المنسية

23 مايو، 2026
عودة سيون أسيدون .. في كتاب وفاء لذاكرة مناضل كرّس حياته للمغرب وفلسطين
ثقافة و فنون

عودة سيون أسيدون .. في كتاب وفاء لذاكرة مناضل كرّس حياته للمغرب وفلسطين

23 مايو، 2026
Load More

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخر المقالات

من الذاكرة إلى الوجود.. «ترحال» يراهن على مسرح الأسئلة الكبرى

من الذاكرة إلى الوجود.. «ترحال» يراهن على مسرح الأسئلة الكبرى

1 يونيو، 2026
صحافيا “لوبوكلاج” أمام القضاء.. حقوقيون قلقون من عودة القانون الجنائي إلى الصحافة

صحافيا “لوبوكلاج” أمام القضاء.. حقوقيون قلقون من عودة القانون الجنائي إلى الصحافة

1 يونيو، 2026
أطر صحية تشيد بحصيلة مؤسسة الحسن الثاني للأعمال الاجتماعية وتدعو إلى تعزيز مواردها المالية

أطر صحية تشيد بحصيلة مؤسسة الحسن الثاني للأعمال الاجتماعية وتدعو إلى تعزيز مواردها المالية

1 يونيو، 2026
تطوان تحتفي بمذكرات السجين رقم 19165.. حكاية اعتقال طويل بين السياسة والإنسان

تطوان تحتفي بمذكرات السجين رقم 19165.. حكاية اعتقال طويل بين السياسة والإنسان

1 يونيو، 2026
استنكار حقوقي بتطوان بعد شكاية محامٍ من تجاوزات خلال عملية تفتيش بمعبر باب سبتة

استنكار حقوقي بتطوان بعد شكاية محامٍ من تجاوزات خلال عملية تفتيش بمعبر باب سبتة

31 مايو، 2026
واقع الحريات و الإصلاحات الحقوقية ..أمام زيارة المقررة الأممية المعنية بالتعذيب للمغرب 

واقع الحريات و الإصلاحات الحقوقية ..أمام زيارة المقررة الأممية المعنية بالتعذيب للمغرب 

31 مايو، 2026
محاولة التأثير على فاعل حقوقي تجر ملف المرافق الرياضية المحلية إلى دائرة النقاش

محاولة التأثير على فاعل حقوقي تجر ملف المرافق الرياضية المحلية إلى دائرة النقاش

31 مايو، 2026
قبل جلسة 2 يونيو.. مركز عدالة يعلن تضامنه مع صحافيي “لوبوكلاج” ويدعو إلى ضمان محاكمة عادلة

قبل جلسة 2 يونيو.. مركز عدالة يعلن تضامنه مع صحافيي “لوبوكلاج” ويدعو إلى ضمان محاكمة عادلة

31 مايو، 2026
بوجلود: تقليد شعبي ام طقس منافي للدين الاسلامي؟

بوجلود: تقليد شعبي ام طقس منافي للدين الاسلامي؟

30 مايو، 2026
جلسة عمل ملكية: إعادة إيواء، فك العزلة، العجز الاجتماعي، الاقتصاد والشغل

العاهل المغربي يهنئ رئيس كرواتيا بمناسبة العيد الوطني ويشيد بمتانة علاقات الصداقة بين البلدين

30 مايو، 2026
  • اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • قسم الإشهار
  • سياسة الخصوصية

© 2023 lebouclage.com - جميع الحقوق محفوظة.

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون

© 2023 lebouclage.com - جميع الحقوق محفوظة.