أعلنت السكرتارية الوطنية للجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع عن استمرار محاكمة 13 مناضلاً على خلفية مشاركتهم في وقفة احتجاجية أمام متاجر “كارفور” بسلا، احتجاجاً على ما تعتبره الجبهة دعماً من المؤسسة للاحتلال الإسرائيلي، وذلك خلال جلسة جديدة مقررة يوم الإثنين 4 ماي بمحكمة الاستئناف بالرباط.
واعتبرت الجبهة، في بلاغ لها، أن هذه المحاكمة تمثل “استهدافاً لحق الاحتجاج السلمي وحرية التعبير”، مؤكدة أن مقاطعة الشركات الداعمة لإسرائيل تندرج ضمن أشكال النضال المشروع والتعبير المدني المكفول قانونياً وحقوقياً.
وربطت الجبهة الملف القضائي بسياق أوسع وصفته بـ“تصاعد سياسات التطبيع والتضييق على المناهضين لها”، مستحضرة عدداً من الوقائع التي قالت إنها تعكس استمرار التضييق على النشطاء المدافعين عن القضية الفلسطينية.
وجددت الهيئة إدانتها الشديدة للمحاكمة، معتبرة إياها “وصمة عار”، كما دعت مختلف القوى السياسية والحقوقية والنقابية والمدنية إلى الحضور المكثف لمؤازرة المتابعين والتعبير عن التضامن معهم أمام المحكمة.
وأكدت الجبهة في ختام بلاغها أن “فلسطين أمانة، والمقاطعة مقاومة”، مجددة تمسكها بمواصلة دعم القضية الفلسطينية ومناهضة كل أشكال التطبيع.















