لم يكن أحد يتوقع أن يتعثر المنتخب المغربي، أحد أبرز المرشحين للتتويج باللقب، أمام منتخب كينيا.
وعلى الرغم من أن المباراة أقيمت على أرض كينيا ووسط جماهيرها، كان الأمل معقوداً على “أسود الأطلس” في تحقيق نتيجة إيجابية.
لكن الأداء على أرض الملعب كان مخيباً للآمال، حيث سيطر العشوائية على أداء اللاعبين، وغابت الروح القتالية والفعالية الهجومية.
المباراة كشفت عن نقاط ضعف واضحة في تشكيلة المنتخب، فبالرغم من الاستحواذ على الكرة في فترات طويلة، لم يتمكن اللاعبون من تحويل هذا الاستحواذ إلى فرص حقيقية للتسجيل.
وكان المهاجمون يفتقرون إلى اللمسة الأخيرة والدقة أمام المرمى. على الجانب الآخر، استغل المنتخب الكيني فرصة وحيدة ليسجل هدفاً ثميناً، حسم به النقاط الثلاث.
هل هي أزمة لاعبين أم سوء إدارة فنية؟
تطرح هذه الهزيمة سؤالاً مهماً: هل الخلل يكمن في جودة اللاعبين أم في الأداء الفني للمدرب؟
فالمغاربة يملكون في صفوفهم نجوماً تألقوا في الدوري المحلي، لكنهم لم يظهروا بالمستوى المطلوب في المحفل القاري.
البعض يرى أن طارق السكتيوي، المدرب، يتحمل المسؤولية في عدم وضع خطة فعالة تناسب إمكانيات اللاعبين، فيما يرى آخرون أن اللاعبين أنفسهم لم يكونوا في يومهم ولم يتحملوا مسؤولية القميص الوطني.















