بعد اتصال هاتفي أجرته جريدة ” لوبوكلاج “مع شركة الطرق السيارة بالمغرب (ADM) ،أكدت لنا عن زيادة سعر “جواز” مرورها الإلكتروني، لينتقل من 50 الى 80 درهما.
أثارت هذه الزيادة موجة من التساؤلات والنقاشات بين مستخدمي الطرق السيارة، حول أسباب هذه الزيادة وتأثيراتها المتوقعة على الميزانية اليومية للمواطنين.
يُعد “جواز” الحل الأمثل للكثير من السائقين في المغرب، فهو يوفر الوقت والجهد ويخفف من الازدحام عند محطات الأداء.
لكن الزيادة في سعره تضع عبئًا إضافيًا على كاهل السائقين الذين يستخدمون الطرق السيارة بشكل متكرر، سواء لأغراض العمل أو السفر.
تُبرر شركات الطرق السيارة عادةً مثل هذه الزيادات بضرورة تمويل مشاريع الصيانة والتوسعة، وتحسين جودة الخدمات المقدمة.
لكن هذه المبررات قد لا تقنع المواطنين، خاصة في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة بشكل عام. فهل ستؤدي هذه الزيادة إلى إقبال أقل على “جواز”؟ أم أن السائقين سيستمرون في استخدامه بالرغم من التكلفة الإضافية؟
هذه الزيادة في سعر “جواز” تطرح عدة تساؤلات: هل هناك بدائل متاحة للمواطنين للتخفيف من هذا العبء؟ وهل ستكون الزيادة مصحوبة بضمانات لتحسين الخدمات بشكل ملموس؟















