في مفاجأة غير سارة للجماهير المغربية، تكبد المنتخب المغربي المحلي هزيمته الأولى في المباراة الثانية من دور المجموعات أمام نظيره الكيني بنتيجة هدف دون رد، في لقاء جرى أمس وسط أداء باهت وعقم هجومي واضح.
ورغم أن المنتخب الكيني لعب الشوط الثاني بأكمله بعشرة لاعبين بعد طرد أحد عناصره، فشلت كتيبة المدرب طارق السكتيوي في استغلال النقص العددي، لتزداد علامات الاستفهام حول النهج التكتيكي والخيارات البشرية المعتمدة.
أبرز الانتقادات طالت قرار السكتيوي بإشراك اللاعب بوشعيب العراصي الذي يعد احتياطيا في الرجاء على حساب مهدي المشخشخ، اللاعب الأساسي في صفوف نفس الفريق، دون اغفال عدم الاعتماد على عبد الحق العسال، بطل المغرب وبطل كأس الكونفدرالية الإفريقية مع نهضة بركان والمستدعى للمنتخب الأول . كما أثار غياب الثنائي المتألق يوسف ميهري وأسامة لمليوي عن التشكيلة الرئيسية تساؤلات عدة لدى المتابعين.
الهزيمة وضعت المنتخب المغربي في موقف معقد ضمن سباق التأهل، وفتحت باب النقاش حول مدى جاهزية الفريق وأسلوب إدارته الفنية قبل المواجهة المقبلة.















