• اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • قسم الإشهار
  • سياسة الخصوصية
الأحد 31 مايو 2026
لوبوكلاج
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون
No Result
View All Result
لوبوكلاج

عجبا لعالم يبحث عن حياة..ويقتل الحياة

21 أبريل، 2025
in منبر الآراء
عجبا لعالم يبحث عن حياة..ويقتل الحياة
لوبوكلاج: زكريا برعلا

يا للعجب من هذا العالم الذي نعيش فيه، عالم انقلبت فيه الموازين واختلت فيه المعايير! فبينما تُضخ المليارات وتُسخر العقول لاستكشاف أغوار الفضاء السحيق، بحثا عن بصيص حياة مجهرية على كوكب يبعد عنا دهورا ضوئية، تُزهق أرواح الأطفال الأبرياء في غزة جهارا نهارا، دون أن يطرف للعالم جفن أو يهتز له ضمير!

ففي مفارقة تدمي القلب وتصدم الوجدان، يتهلل العالم “العلمي” وتهرع آلة الإعلام الجبارة لتزف إلينا “أقوى دليل” على حياة بدائية محتملة على كوكب K2-18b، القابع على مسافة تُقدر بـ 124 سنة ضوئية.

أخبار كهذه تُسلط عليها الأضواء الكاشفة، ليس فقط لبريقها العلمي المزعوم، بل ربما ليُراد بها صرف الأنظار عن فظائع تحدث على مرمى حجر، وتُسوق من خلالها أوهام تُلهي عن واقع أليم.

وهكذا، تُبدد ثروات طائلة على تلسكوبات عملاقة لرصد ما قد يكون مجرد بخار ماء في كون مترام، في حين تُصم الأذان عن صرخات أطفال يتلوعون جوعا وعطشا، ويموتون تحت أنقاض منازلهم بفعل حصار ظالم وقصف وحشي.

أي منطق أعوج هذا الذي يتباهى بالتقدم العلمي ويغض الطرف، بل ويتعامى، عن أبسط حقوق الإنسان في الحياة والأمان؟

والأرقام، رغم فداحتها، لا تكاد تعبر عن حجم المأساة. فقد وثقت المنظمات الدولية الموثوقة استشهاد ما يزيد عن 51,000 فلسطيني، جلهم من النساء والأطفال الذين لا ذنب لهم، وجرح أكثر من 116,000 آخرين.

إنها ليست مجرد أرقام صماء، بل خلف كل رقم منها قصة إنسان، حلم قُطع، وحياة أُنهيت بوحشية.

ولعل أبلغ تعبير عن هذا الواقع المرير هو صرخة ذلك الطفل الغزي الذي فقد ذراعيه وتساءل بحسرة تفتت الصخر: “كيف سأعيش هكذا؟”.

سؤال موجع، لكن صداه تلاشى في فضاء عالم صاخب، منشغل أيما انشغال برصد “بكتيريا محتملة” في مجاهل الكون السحيق!

أما عن ذلك الصرح الموهوم المسمى “القانون الدولي”، فقد هوت أقنعته الزائفة وتكشفت عورته أمام الملأ. فقد استحالت مؤسسات دولية، أُنشئت لحفظ السلم والأمن، إلى مجرد ديكور باهت في مسرحية عبثية دامية، تجري فصولها المأساوية على أنقاض غزة، فوق منصة بنيت من أشلاء الضحايا ولونت بدمائهم.

ومن مظاهر هذا الانهيار، أن تصدر محكمة دولية مذكرة اعتقال بحق مسؤول ما، ثم نشهد بذهول كيف يجول هذا المطلوب للعدالة بين العواصم، يُستقبل بحفاوة أحيانا، في تحد سافر لقرارات تلك المحكمة التي يُفترض أنها تمثل إرادة المجتمع الدولي!

فأي قانون هذا الذي لا يملك آلية لإنفاذ أحكامه على الأقوياء؟ وأي منطق يبيح لدول تدعي احترام القانون أن تفتح أبوابها لمن تلطخت أيديهم بجرائم حرب موثقة بالصوت والصورة؟

إنها الانتقائية الفاضحة هي التي تحكم تطبيق المبادئ التي تتغنى بها المحافل الدولية، حيث تُكيف هذه المبادئ وفقا لمصالح القوى المهيمنة.

فأين هو مبدأ “مسؤولية الحماية” الذي استخدم ذريعة للتدخل في مناطق أخرى؟ لماذا يتبخر هذا المبدأ ويتلاشى حينما يتعلق الأمر بأرواح الفلسطينيين وحقوقهم؟

ومما يزيد الطين بلة ويعتصر القلب ألما، هو حالة العجز والتشرذم التي تسود العالمين العربي والإسلامي. دول تمتلك من المقدرات البشرية والمادية ما يؤهلها لإحداث فارق حقيقي، لكنها، في الأغلب الأعم، تكتفي ببيانات شجب واستنكار فاترة، لا تُسمن ولا تُغني من جوع.

وشعوب تتعاطف وتتألم، تنزف قلوبها أمام هول المشاهد، لكن صوتها يظلّ لا يراوح الحناجر وإرادتها مقيدة.

وتتجلى هذه المفارقة الصارخة أكثر حين نعلم أن ميزانية وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا” السنوية تبلغ حوالي 25.4 مليار دولار، بينما تناشد وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) العالم وتكاد “تتسوّل” 2.8 مليار دولار لتقديم الحد الأدنى من مقومات الحياة لنحو ثلاثة ملايين فلسطيني يصارعون الموت جوعا ومرضا وقهرا كل يوم!

وها هي منظمة اليونيسف تُعلن، وكأنها تستحي من هول الرقم، عن استشهاد 322 طفلا خلال أيام قليلة فقط بعد انهيار هدنة هشة، لتُقدر أن “مائة طفل يُقتلون أو يُصابون بتشوهاتٍ يوميا” في المتوسط.

في الوقت نفسه، تحتفي الأوساط العلمية باكتشاف مركبات الميثان في غلاف كوكب قصي، لا يُرى بالعين المجردة!

إن الأطفال، كما تؤكد تقارير أوكسفام وغيرها، “يتضورون جوعا، ويكافحون للحصول على وجبة هزيلة واحدة في اليوم”، وقد تحولت غزة، بشهادة الأمم المتحدة نفسها، إلى “مقبرة جماعية للأطفال”.

المستشفيات دُمرت، والمساعدات تُمنع أو تُقيد بشدة، والمجاعة تنهش أجساد الصغار الغضة، والصواريخ لا تزال تلاحق حتى من نزحوا إلى خيام اتقاء للموت!

فيا لخيبة الأمل في ضمير إنساني يُفترض أنه أرقى ما في الوجود! جريمة إبادة جماعية موصوفة تُبث فصولها على الهواء مباشرة، عبر آلاف العدسات، ومع ذلك، يصمت العالم صمت القبور،

وكأن ما يجري يحدث في كوكب آخر، أو كأن الضحايا ليسوا من بني البشر! لقد أصبحت المؤسسات الدولية، ويا للأسف، شاهد زور على فظائع تُرتكب في وضح النهار، بلا خجل أو رادع.

عجبا والله لأمم تتشدق بقيم الإنسانية والرحمة، ثم تغمضُ عينيها وتُصم آذانها عن معاناة شعب يُذبح على مرأى ومسمع منها! وعجبا لعالم يتسابق لاكتشاف أدنى أثر للحياة في المجرات السحيقة، بينما يتجاهل بدم بارد الحياة التي تُباد وتُسحق كلّ لحظة فوق تراب كوكبنا هذا!

لقد أضحت أرض فلسطين، وبالأخص غزة الصامدة، شاهدا تاريخيا على عصر انهارت فيه القيم النبيلة، وتهاوت فيه الأقنعة عن وجوه طالما ادعت التمسك بالمبادئ.

وإن كان الصمت المريب هو سيد الموقف اليوم، فإن الأجيال القادمة لن تصمت، وستجعل من مأساة غزة درسا لا يُنسى في سجل النفاق الدولي وسقوط الضمير الإنساني.

فيا غزة، إن خذلتك دول العالم ومنظماته في هذا الزمن الأغبر، فكوني على يقين أن التاريخ لن يخذلك.

سيُخلد في أنصع صفحاته كيف انشغل العالم بالتنقيب عن حياة محتملة في أقاصي الكون، بينما كانت الحياة على أرضك الطاهرة تُسحق وتُباد بوحشية لا مثيل لها.

ويا أيها العلماء والباحثون، إن كنتم حقا تبحثون عن قيمة “الحياة”، فلتوجهوا بوصلة اهتمامكم أولا لإنقاذ ما تبقى من حياة في غزة المنكوبة، قبل أن تُنفقوا المليارات تلو المليارات على تلسكوبات ترصد أبخرة وغازات في عوالم لن تطأها قدم إنسان أبدا.

أليست كرامة الإنسان وحقه في الحياة على كوكبنا هذا أولى بالرعاية والاهتمام من البحث عن بكتيريا افتراضية على كوكب يبعد عنا ملايين السنين؟

 

Tags: الرئيسية
ShareTweetSendShareSend
إعلان

Related Posts

الكرامة الإنسانية ليست موضوعا للمزايدة ولا ساحة لتصفية المواقف والخلافات
منبر الآراء

الكرامة الإنسانية ليست موضوعا للمزايدة ولا ساحة لتصفية المواقف والخلافات

29 مايو، 2026
السياسات العمومية العرجاء .. تحرج طنجة في الأعياد
منبر الآراء

السياسات العمومية العرجاء .. تحرج طنجة في الأعياد

25 مايو، 2026
المثقف بين منطق الدولة ونبض المجتمع
منبر الآراء

المثقف بين منطق الدولة ونبض المجتمع

15 مايو، 2026
المهرّج والمتفرّج .. غضب داخلي من طريقة المصادقة على التحالف الانتخابي بين الاشتراكي الموحد وفيدرالية اليسار
منبر الآراء

المهرّج والمتفرّج .. غضب داخلي من طريقة المصادقة على التحالف الانتخابي بين الاشتراكي الموحد وفيدرالية اليسار

14 مايو، 2026
Load More
Next Post
ندوة دولية: اليسار و آفاق إعادة البناء

ندوة دولية: اليسار و آفاق إعادة البناء

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخر المقالات

محاولة التأثير على فاعل حقوقي تجر ملف المرافق الرياضية المحلية إلى دائرة النقاش

محاولة التأثير على فاعل حقوقي تجر ملف المرافق الرياضية المحلية إلى دائرة النقاش

31 مايو، 2026
قبل جلسة 2 يونيو.. مركز عدالة يعلن تضامنه مع صحافيي “لوبوكلاج” ويدعو إلى ضمان محاكمة عادلة

قبل جلسة 2 يونيو.. مركز عدالة يعلن تضامنه مع صحافيي “لوبوكلاج” ويدعو إلى ضمان محاكمة عادلة

31 مايو، 2026
بوجلود: تقليد شعبي ام طقس منافي للدين الاسلامي؟

بوجلود: تقليد شعبي ام طقس منافي للدين الاسلامي؟

30 مايو، 2026
جلسة عمل ملكية: إعادة إيواء، فك العزلة، العجز الاجتماعي، الاقتصاد والشغل

العاهل المغربي يهنئ رئيس كرواتيا بمناسبة العيد الوطني ويشيد بمتانة علاقات الصداقة بين البلدين

30 مايو، 2026
الكرامة الإنسانية ليست موضوعا للمزايدة ولا ساحة لتصفية المواقف والخلافات

الكرامة الإنسانية ليست موضوعا للمزايدة ولا ساحة لتصفية المواقف والخلافات

29 مايو، 2026
الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان تعلن تضامنها مع صحافيي “لوبوكلاج”

الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان تعلن تضامنها مع صحافيي “لوبوكلاج”

29 مايو، 2026
 تيار اليسار الجديد المتجدد يعلن تضامنه مع صحافيي “لوبوكلاج” ويعتبر متابعتهما مساساً بحرية التعبير

 تيار اليسار الجديد المتجدد يعلن تضامنه مع صحافيي “لوبوكلاج” ويعتبر متابعتهما مساساً بحرية التعبير

29 مايو، 2026
جلسة عمل ملكية: إعادة إيواء، فك العزلة، العجز الاجتماعي، الاقتصاد والشغل

العاهل المغربي .. يصدر عفوا ملكيا لفائدة 1376 شخصا بمناسبة عيد الأضحى

26 مايو، 2026
“مول الكرة” يعود في كتاب.. الدار البيضاء تحتفي بمحمد شروق وذاكرة الأسطورة أحمد فرس

“مول الكرة” يعود في كتاب.. الدار البيضاء تحتفي بمحمد شروق وذاكرة الأسطورة أحمد فرس

26 مايو، 2026
أكثر من مليون ونصف حاج يتوافدون إلى عرفات لأداء الركن الأعظم 

أكثر من مليون ونصف حاج يتوافدون إلى عرفات لأداء الركن الأعظم 

26 مايو، 2026
  • اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • قسم الإشهار
  • سياسة الخصوصية

© 2023 lebouclage.com - جميع الحقوق محفوظة.

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون

© 2023 lebouclage.com - جميع الحقوق محفوظة.