أثار الصحافي الإسباني إغناسيو سيمبريرو جدلاً بعد نشره تدوينة على منصة “إكس” (تويتر سابقاً)، قال فيها إن الصحافي المغربي علي المرابط، المقيم بمدينة برشلونة الإسبانية، أُوقف بعد وصوله إلى مطار طنجة، مضيفاً أن النيابة العامة باشرت إجراءات قضائية في حقه.
وزعم سيمبريرو في تدوينته أن ما يُؤاخذ عليه المرابط، وفق تعبيره، هو “الكتابة بحرية من إسبانيا”، معتبراً أن هذه الواقعة تتعارض، بحسب رأيه، مع الحديث عن اتساع هامش التسامح وحرية التعبير في المغرب.
وحتى الآن، لم تصدر أي جهة رسمية مغربية بياناً يؤكد أو ينفي ما ورد في تدوينة الصحافي الإسباني، كما لم تُعلن السلطات المختصة عن طبيعة الإجراءات أو التهم المحتملة، إن وُجدت.
ويُعد علي المرابط من الأسماء المعروفة في مجال الصحافة المستقلة بالمغرب، وقد اشتغل في عدد من المنابر الإعلامية المغربية والإسبانية، كما سبق أن أثارت بعض قضاياه اهتمام منظمات دولية معنية بحرية الصحافة.














