أعادت صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية فتح ملف علاقة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي بإسرائيل، من خلال تقرير استعرض أبرز المحطات التي جمعت اللاعب بمبادرات وأنشطة إسرائيلية، وذلك بالتزامن مع منافسات كأس العالم 2026.
ورصد التقرير تسلسلاً زمنياً لعدد من المواقف والأنشطة التي شارك فيها ميسي، معتبراً أنها ساهمت في إثارة جدل سياسي وإعلامي امتد لسنوات، خاصة في الأوساط المؤيدة للقضية الفلسطينية وحركة المقاطعة (BDS).
وأشار التقرير إلى أن أولى هذه المحطات تعود إلى عام 2013، عندما وجه ميسي رسالة دعم إلى بعثة الأرجنتين المشاركة في ألعاب “المكابيه” التي أقيمت في إسرائيل، كما زار، رفقة نادي برشلونة، القدس ضمن ما وصف بـ”جولة السلام”، والتي تضمنت لقاءات وأنشطة رياضية جمعت أطفالاً إسرائيليين وفلسطينيين.
كما استعرض التقرير محطات أخرى، من بينها الجدل الذي رافق إلغاء المباراة الودية بين منتخبي الأرجنتين وإسرائيل سنة 2018، بعد حملة قادتها حركة المقاطعة، وما تبعها من مواقف وردود فعل متباينة، فضلاً عن إقامة مباراة أخرى بين الأرجنتين والأوروغواي في تل أبيب سنة 2019.
وتوقف التقرير أيضاً عند التعاونات التجارية التي جمعت ميسي بشركات إسرائيلية، مشيراً إلى تعاقده مع شركة “سيرين لابز” عام 2017، ثم اختياره سفيراً لشركة “أوركام” المتخصصة في التقنيات المساعدة للمكفوفين عام 2020.
وفي سياق مونديال 2026، أوردت الصحيفة أن الجدل تجدد على منصات التواصل الاجتماعي، حيث استُحضرت هذه المحطات عقب مشاركة المنتخب الأرجنتيني في البطولة، وسط دعوات وانتقادات من بعض النشطاء، في مقابل استمرار الشعبية الكبيرة التي يحظى بها ميسي داخل إسرائيل.
وخلص التقرير إلى أن اسم قائد المنتخب الأرجنتيني ما يزال يحضر في النقاشات المرتبطة بالعلاقة بين الرياضة والسياسة، كلما برزت مشاركاته في المحافل الدولية الكبرى، وفي مقدمتها بطولة كأس العالم.















