• اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • قسم الإشهار
  • سياسة الخصوصية
الإثنين 2 نوفمبر 2026
لوبوكلاج
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون
No Result
View All Result
لوبوكلاج

رمضانيات  ح 20 : ثقافة الضحية ..  من وعي بالظلم إلى تبرير العجز

10 مارس، 2026
in منبر الآراء
“رمضانيات”11 ..  كيف يحرر الصوم الإنسان من قيود العادات والشهوات؟
لوبوكلاج : عبدالرزاق بوغنبور

ليس كل حديث عن الظلم وعيا بالحق، وليس كل استحضار للأذى مقاومة له. ففي لحظة معينة من التاريخ الاجتماعي للأفراد والجماعات، قد يتحول الإحساس بالظلم من قوة أخلاقية تدفع إلى التغيير إلى خطاب يبرر العجز ويصنع هوية كاملة قائمة على فكرة الضحية. هنا تبدأ المشكلة: حين لا يصبح الظلم مجرد واقع ينبغي مقاومته، بل يتحول إلى تفسير شامل لكل إخفاق وإلى عذر دائم لكل تقاعس.

الإنسان عبر التاريخ كان دائما عرضة للظلم بأشكاله المختلفة؛ ظلم سياسي، اجتماعي، اقتصادي أو ثقافي. والوعي بهذا الظلم كان دائما الشرارة الأولى لأي حركة تحرر أو إصلاح. غير أن الفرق كبير بين وعي يوقظ الإرادة ووعي يطفئها. فالأول يجعل الإنسان يسأل: كيف نغير هذا الواقع؟ أما الثاني فيكتفي بالسؤال: من المسؤول عن مأساتنا؟

ثقافة الضحية تبدأ حين يصبح السؤال الثاني هو السؤال الوحيد.

في هذه الحالة يتحول الظلم من مشكلة يجب تجاوزها إلى سردية نفسية مريحة. فحين يقنع الإنسان نفسه بأن كل شيء ضده، فإنه يعفي نفسه من عبء الفعل. يصبح الفشل نتيجة طبيعية لمؤامرة دائمة، ويصبح النجاح شبه مستحيل لأن العالم، في المخيال الذهني، مصمم أصلا لإقصائه.

من هنا تتحول الضحية من وضع مؤقت إلى هوية ثابتة.

فلسفيا، تكمن خطورة هذه الثقافة في أنها تنقل الإنسان من موقع الفاعل إلى موقع المفعول به. الإنسان الذي يرى نفسه دائما ضحية يفقد تدريجيا القدرة على تصور نفسه كصانع للتاريخ. يصبح التاريخ بالنسبة إليه قوة خارجية تتحكم فيه، لا مجالا يمكن التأثير فيه.

وهذا التحول في الوعي ليس بريئا دائما، بل قد يصبح أداة اجتماعية خطيرة. فبعض الخطابات السياسية أو الثقافية تستثمر في عقلية الضحية لأنها تمنحها شرعية أخلاقية فورية. حين تقدم نفسك كضحية، فإنك تحظى بالتعاطف قبل أن تقدم أي حجة. لكن هذا التعاطف قد يتحول مع الوقت إلى قيد نفسي يمنعك من رؤية إمكاناتك الحقيقية.

المفارقة أن ثقافة الضحية لا تنكر وجود الظلم، لكنها تعجز عن تجاوزه.

الظلم في العالم حقيقة لا يمكن إنكارها. هناك فئات مهمشة، وهناك بنى اجتماعية غير عادلة، وهناك علاقات قوة تنتج الإقصاء. غير أن الاعتراف بهذه الحقائق لا يعني تحويلها إلى قدر نهائي. الفرق بين الوعي النقدي وثقافة الضحية هو أن الأول يرى الظلم باعتباره مشكلة تاريخية قابلة للتغيير، بينما يرى الثاني أنه قدر دائم لا يمكن كسره.

في المجتمعات التي تعاني من أزمات متراكمة، قد تنتشر هذه الثقافة بسهولة. فحين تتكرر الإخفاقات وتضعف الثقة في المؤسسات، يبدأ الناس في تفسير الواقع بمنطق المؤامرة أو التهميش المطلق. وهنا يتحول الشعور الجماعي بالظلم إلى حالة نفسية عامة تعيد إنتاج الإحباط بدل أن تحرره.

لكن أخطر ما في ثقافة الضحية أنها تقتل روح المسؤولية الفردية.

الإنسان الذي يختزل كل مشكلاته في ظلم الآخرين يفقد تدريجيا القدرة على نقد ذاته. النقد الذاتي يصبح غير ضروري لأن السبب معروف مسبقا: الآخر هو المسؤول دائما. وهكذا يتحول الخطاب إلى دائرة مغلقة؛ كل فشل يؤكد سردية الضحية، وكل محاولة للنقد تُفسَّر كخيانة أو تبرير للظلم.

في هذه اللحظة يصبح المجتمع أسير خطاب يريح الضمير لكنه لا يغير الواقع.

رمضان، بما يحمله من معنى روحي عميق، يطرح سؤالا مختلفا تماما. الصوم في جوهره دعوة إلى استعادة السيطرة على الذات. إنه تمرين يومي على الإرادة وعلى القدرة على تجاوز الرغبات والقيود. ومن هذه الزاوية يمكن قراءة رمضان بوصفه لحظة لمراجعة العلاقة بين الإنسان ومسؤوليته تجاه نفسه.

فالصائم الحقيقي لا يكتفي بتشخيص العوائق الخارجية، بل يسأل نفسه أيضا عن العوائق الداخلية: الخوف، الكسل، الاعتياد على الشكوى، والتسليم بالعجز.

الوعي بالظلم ضروري لأنه يمنع الإنسان من التكيف مع القهر. لكن تحويل هذا الوعي إلى هوية دائمة قد يصبح شكلا آخر من أشكال الاستسلام. فالمجتمعات التي نجحت في تجاوز أزماتها لم تفعل ذلك لأنها أنكرت الظلم، بل لأنها رفضت أن تجعل منه تعريفها الوحيد.

إن الفرق بين الضحية الواعية والضحية المستسلمة يشبه الفرق بين الجرح والندبة. الجرح يذكر بالألم لكنه يدفع إلى العلاج، أما الندبة فتتحول إلى علامة دائمة قد تذكر بالماضي لكنها لا تمنع الحركة.

من هنا تبرز الحاجة إلى خطاب جديد يوازن بين الاعتراف بالظلم والدعوة إلى الفعل. خطاب لا يسقط في تبرير القهر ولا في تبرير العجز. خطاب يعترف بأن العالم غير عادل دائما، لكنه يذكر في الوقت نفسه بأن الإنسان لا يصبح حرا إلا حين يرفض أن يكون أسير هذا الظلم.

فالمشكلة ليست في أن يشعر الإنسان بأنه تعرض للظلم، بل في أن يختزل نفسه كلها في هذا الشعور.

حين يحدث ذلك، يتحول الوعي إلى قيد، وتتحول المعاناة إلى هوية، ويتحول الخطاب الأخلاقي إلى حكاية طويلة عن العجز.

وربما هنا يكمن أحد الدروس العميقة لرمضان: أن التحرر الحقيقي لا يبدأ فقط بتغيير العالم، بل يبدأ أولا بتحرير الوعي من كل خطاب يقنعه بأنه عاجز إلى الأبد.

 

Tags: الرئيسية
ShareTweetSendShareSend
إعلان

Related Posts

الصحراء المغربية: حين ينتقل المغرب من تدبير النزاع إلى إعادة رسم قواعد الحل
منبر الآراء

الصحراء المغربية: حين ينتقل المغرب من تدبير النزاع إلى إعادة رسم قواعد الحل

31 أكتوبر، 2026
“الكوميسير” عرشان من جلاد إلى ممثل للأمة.. منعرجات السياسة بالمغرب – الحلقة الأولى
منبر الآراء

محمود عرشان وإشكاليات العدالة الانتقالية – الحلقة الثانية والأخيرة

27 أكتوبر، 2026
ربع قرن من التدبير وخسائر بالملايير.. إلى متى يستمر نزيف الإعلام العمومي في عهد العرايشي؟
منبر الآراء

ربع قرن من التدبير وخسائر بالملايير.. إلى متى يستمر نزيف الإعلام العمومي في عهد العرايشي؟

27 أكتوبر، 2026
التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية تصادق على تنظيمها الهيكلي الجديد وتراهن على تعزيز الحكامة والنجاعة المؤسساتية
منبر الآراء

التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية تصادق على تنظيمها الهيكلي الجديد وتراهن على تعزيز الحكامة والنجاعة المؤسساتية

25 أكتوبر، 2026
Load More
Next Post
“نون الفنون” تحتفي بالمرأة في أمسية رمضانية ساحرة بالمقهى الثقافي “سيني كافي” بالدار البيضاء

"نون الفنون" تحتفي بالمرأة في أمسية رمضانية ساحرة بالمقهى الثقافي "سيني كافي" بالدار البيضاء

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخر المقالات

انتقال التأمين عن المرض من CNOPS إلى CNSS في فبراير 2027

انتقال التأمين عن المرض من CNOPS إلى CNSS في فبراير 2027

2 نوفمبر، 2026
نقابة الوكالات الحضرية تهنئ بلفقيه وتطالب بنظام أساسي للمستخدمين

نقابة الوكالات الحضرية تهنئ بلفقيه وتطالب بنظام أساسي للمستخدمين

2 نوفمبر، 2026
تجار الرباط يحتجون على إزالة الواقيات الشمسية وتأخر التراخيص

تجار الرباط يحتجون على إزالة الواقيات الشمسية وتأخر التراخيص

2 نوفمبر، 2026
الرجاء يعلن رسمياً إنهاء تعاقد مدربه بعد تقييم شامل

الرجاء يعلن رسمياً إنهاء تعاقد مدربه بعد تقييم شامل

2 نوفمبر، 2026
مكناس: أمسية شعرية احتفاءً بعيد الوحدة والمسيرة الخضراء

مكناس: أمسية شعرية احتفاءً بعيد الوحدة والمسيرة الخضراء

2 نوفمبر، 2026
سجن العرجات ينفي إهمال النقيب محمد زيان ويؤكد توفير الرعاية

سجن العرجات ينفي إهمال النقيب محمد زيان ويؤكد توفير الرعاية

2 نوفمبر، 2026
نشرة إنذارية: أمطار رعدية وبرد تضرب 18 إقليماً يومي السبت والأحد

زخات رعدية قوية وبرد يهددان 13 إقليماً يومي الاثنين والثلاثاء

2 نوفمبر، 2026
زهراء دارير تعيد تقديم “Sans Toi” للشاب نصرو بأداء منفرد

زهراء دارير تعيد تقديم “Sans Toi” للشاب نصرو بأداء منفرد

2 نوفمبر، 2026
مراكش: ندوة فكرية حول التحولات الجمالية للفن التشكيلي

مراكش: ندوة فكرية حول التحولات الجمالية للفن التشكيلي

2 نوفمبر، 2026
بركان تسقط الرجاء بثنائية وتضع خيميز في مرمى الانتقادات

بركان تسقط الرجاء بثنائية وتضع خيميز في مرمى الانتقادات

2 نوفمبر، 2026
  • اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • قسم الإشهار
  • سياسة الخصوصية

© 2023 lebouclage.com - جميع الحقوق محفوظة.

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون

© 2023 lebouclage.com - جميع الحقوق محفوظة.