• اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • قسم الإشهار
  • سياسة الخصوصية
الثلاثاء 12 مايو 2026
لوبوكلاج
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون
No Result
View All Result
لوبوكلاج

“رمضانيات”رقم 14. .  تضخم الأنا الدينية

4 مارس، 2026
in منبر الآراء
” رمضانيات” 3 : الانفعال في الفضاء العمومي
لوبوكلاج : عبدالرزاق بوغنبور

 رمضان في جوهره تجربة تفكيك للأنا لا تضخيم لها. هو تمرين يومي على تقليص الذات امام المطلق، وعلى الاعتراف بالهشاشة، وعلى كبح الرغبة في التمركز حول النفس. لكن ما يحدث في كثير من السياقات هو العكس تماما. تتحول العبادة إلى منصة عرض، ويصير التدين مادة لبناء صورة متفوقة عن الذات، لا مسارا لتطهيرها.

الانا الدينية ليست مجرد شعور بالرضا عن النفس، بل هي بنية نفسية معقدة تعيد توظيف القيم الروحية في خدمة الاعتداد الشخصي. حين يشعر الفرد انه افضل من غيره لانه يصوم اكثر، او يصلي اكثر، او يظهر التزاما اكبر، يكون قد نقل مركز العبادة من الله الى نفسه. لم تعد الغاية هي القرب من المعنى، بل تثبيت صورة اخلاقية متفوقة.

فلسفيا، هذه الظاهرة تمثل مفارقة عميقة. الدين في بعده الروحي يسعى الى تحرير الانسان من عبودية ذاته، بينما تضخم الانا يعيد تكريس هذه العبودية بشكل اكثر خطورة، لانه مغلف بلغة القداسة. هنا لا تتضخم الانا بالمال او الجاه، بل بالقيم ذاتها. يصبح التدين رأسمالا رمزيا يمنح صاحبه سلطة معنوية على الاخرين.

في هذا السياق، يتحول الصوم من تجربة سرية الى اعلان ضمني عن التفوق. تتسرب لغة الاستعلاء في تفاصيل صغيرة: نظرة ازدراء لمن لا يشبهنا، تعليق ساخر على من نراه مقصرا، شعور داخلي بالاصطفاء. وهكذا تنقلب العبادة الى اداة فرز اخلاقي، بدل ان تكون مساحة تواضع.

الاخطر ان تضخم الانا الدينية ينتج قسوة لا واعية. فحين يرى الانسان نفسه ممثلا للخير، يسهل عليه ان يختزل الاخر في صورة الشر او النقص. تختفي التعقيدات الانسانية، وتختزل التجارب الفردية في احكام جاهزة. يغيب الوعي بان لكل انسان مساره، ضعفه، صراعاته الخفية.

في الفضاء الرقمي تتجلى الظاهرة بوضوح اكبر. استعراض للعبادات، نشر مكثف للمواعظ مقرونا بنبرة تقريرية، سباق خفي حول من يملك الخطاب الاصح. ليس الاشكال في التذكير بالقيم، بل في النبرة التي توحي بان صاحبها يحتكر الحقيقة. هنا يتحول الخطاب الديني من دعوة الى مشاركة، الى خطاب سلطة يحدد من هو داخل دائرة الصلاح ومن هو خارجها.

البعد الفلسفي لهذه الظاهرة يكشف انها شكل من اشكال الخوف. فالانا المتضخمة غالبا ما تخفي هشاشة داخلية. من يحتاج الى اعلان تفوقه الروحي، قد يكون في عمقه قلقا من شكوكه، او غير واثق من صدقه. فيعوض هذا القلق ببناء صورة صارمة عن ذاته المتدينة.

رمضان الحقيقي يضع الانسان امام مرآة مختلفة. مرآة تكشف نقصه لا تزينه. كلما تعمق الصوم في معناه، ازداد الشعور بالحاجة لا بالاستغناء، وبالتواضع لا بالتفوق. التجربة الروحية الصادقة لا تنتج شعورا بالسمو على الناس، بل شعورا بالمساواة معهم في الضعف والرجاء.

المجتمع الذي تنتشر فيه الانا الدينية يتحول الى فضاء تنافس اخلاقي مرهق. كل فرد يحاول ان يبدو اكثر التزاما، لا اكثر صدقا. ومع الزمن، تتآكل الثقة، ويتحول التدين الى قناع اجتماعي. تختلط النوايا، ويضيع الفرق بين التعبد لله والتعبد للصورة.

النقد هنا ليس موجها للتدين، بل لتوظيفه في خدمة الذات. الفرق دقيق لكنه حاسم. التدين الذي يحرر يخفف من ثقل الانا، اما التدين الذي يضخمها فيجعلها اكثر صلابة وتعصبا. الاول ينتج رحمة، الثاني ينتج ادانة.

في نهاية المطاف، السؤال الجوهري ليس كم صمنا، بل ماذا فعل الصوم بانانيتنا. هل جعلها اهدأ واكثر تواضعا، ام منحها لغة جديدة لتأكيد ذاتها. هناك فقط يتحدد عمق التجربة.

رمضان ليس موسما لبناء صورة مثالية عن النفس، بل فرصة لتفكيك وهم الكمال. ومن لم يخرج من هذا الشهر باحساس اعمق بحدوده الانسانية، فقد ربح الطقس وخسر المعنى.

يتبع

 

Tags: الرئيسية
ShareTweetSendShareSend
إعلان

Related Posts

حين يتحول الحزب إلى جهاز للضبط بدل أن يكون أداة للتغيير
منبر الآراء

حين يتحول الحزب إلى جهاز للضبط بدل أن يكون أداة للتغيير

11 مايو، 2026
أي مستقبل للأحزاب في المغرب؟
منبر الآراء

أي مستقبل للأحزاب في المغرب؟

8 مايو، 2026
لطفي بوشناق . . و إذا أتتك  مذمتي من ناقص
منبر الآراء

لطفي بوشناق . . و إذا أتتك  مذمتي من ناقص

30 أبريل، 2026
استمرار الرداءة  في الإعلام العمومي .. أين يكمن المشكل، في شخص أم في مؤسسة؟
منبر الآراء

استمرار الرداءة  في الإعلام العمومي .. أين يكمن المشكل، في شخص أم في مؤسسة؟

27 أبريل، 2026
Load More
Next Post
الأستاذة نزهة مجدي .. خارج أسوار السجن

الأستاذة نزهة مجدي .. خارج أسوار السجن

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخر المقالات

بعد دراسة بيئية تُبرئه.. مركز عدالة يراسل عامل الإقليم للدفاع عن مشروع الفخار بتيفلت

بعد دراسة بيئية تُبرئه.. مركز عدالة يراسل عامل الإقليم للدفاع عن مشروع الفخار بتيفلت

11 مايو، 2026
حين يتحول الحزب إلى جهاز للضبط بدل أن يكون أداة للتغيير

حين يتحول الحزب إلى جهاز للضبط بدل أن يكون أداة للتغيير

11 مايو، 2026
جلسة عمل ملكية: إعادة إيواء، فك العزلة، العجز الاجتماعي، الاقتصاد والشغل

العاهل المغربي يتكفل بإجراء عملية جراحية دقيقة لشابة مريضة بالرئة

11 مايو، 2026
الجديدة.. “أيقونة الانقسام” تتربع على عرش الدورة الثامنة لمهرجان “ربيع الطفل”

الجديدة.. “أيقونة الانقسام” تتربع على عرش الدورة الثامنة لمهرجان “ربيع الطفل”

11 مايو، 2026
الجبهة المغربية لدعم فلسطين تدعو لتخليد ذكرى النكبة وتحذر من اختراق تطبيقي جديد

الجبهة المغربية لدعم فلسطين تدعو لتخليد ذكرى النكبة وتحذر من اختراق تطبيقي جديد

11 مايو، 2026
التوترات تُخيّم على كأس العالم 2026 قبل شهر من انطلاقه

التوترات تُخيّم على كأس العالم 2026 قبل شهر من انطلاقه

11 مايو، 2026
ناشرو الصحف بالعيون يُطلقون صرخة استغاثة: سنوات من الوعود الفارغة وقطاع يحتضر

ناشرو الصحف بالعيون يُطلقون صرخة استغاثة: سنوات من الوعود الفارغة وقطاع يحتضر

11 مايو، 2026
سعد الدين العثماني يوقع كتابيه حول الاكتئاب والوسواس القهري بمعرض الرباط للكتاب

سعد الدين العثماني يوقع كتابيه حول الاكتئاب والوسواس القهري بمعرض الرباط للكتاب

10 مايو، 2026
الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان تختتم مؤتمرها السادس وتؤجل تشكيل المكتب التنفيذي إلى الأسبوع المقبل

الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان تختتم مؤتمرها السادس وتؤجل تشكيل المكتب التنفيذي إلى الأسبوع المقبل

10 مايو، 2026
مراكش تحتفي بالمدينة العتيقة في الدورة الثانية لمهرجان السينما والتاريخ

مراكش تحتفي بالمدينة العتيقة في الدورة الثانية لمهرجان السينما والتاريخ

10 مايو، 2026
  • اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • قسم الإشهار
  • سياسة الخصوصية

© 2023 lebouclage.com - جميع الحقوق محفوظة.

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون

© 2023 lebouclage.com - جميع الحقوق محفوظة.