عرفت غابة بوسكورة تجمعات لعشرات من العائلات، كل يوم خلال هذه العطلة الربيعية وخاصة نهاية هذا الأسبوع للاستمتاع بأيام ربيعية جميلة في الهواء الطلق.
تتوافد مجموعات من العائلات والاسر كل يوم على غابة بوسكورة ، محملين بحقائب مملوءة بمواد غذائية ولعب للأطفال الذين لا يخفون فرحتهم بارتياد هذا المتنفس الطبيعي .
غابة بوسكورة بالبيضاء وبين أحضان الطبيعة الخضراء بعد فصل شتاء ممطر جعل من الغابة مرتعا للصغار والكبار و زاويا من الظل تحت أشجار مورقة،
تم نشر السجاد بسرعة، وإشعال مواقد الفحم أو مواقد الحطب الصغيرة حيث يسخن بهدوء الشاي بالنعناع وينضج الطعام.
بينما كان الصغار يلعبون و يتأرجحون .فيما كان الكبار يفضلون المشي والاستمتاع بالهدوء والسكينة كان اخرون يركبون الحصان و يلتقطون صورا مع أفراد عائلاتهم.
حضور الامن وحراس الغابة زاد من طمأنينة الوافدين على الغابة حيث عملت دوريات الدرك والقوات المساعدة وممثلي الوكالة الوطنية للمياه والغابات على ضمان الهدوء والسكينة للجميع.
توسع بوسكورة لتصبح مدينة بحد ذاتها، والتي يطلق عليها بفخر اسم *المدينة الخضراء*، مكان في توسع طبيعي و حضري كامل ، تسعد به ساكنة البيضاء هروبا من جنون المدينة وصخبها .















