أوقفت الشرطة الفرنسية 166 شخصاً، اليوم السبت 17 أكتوبر 2026، خلال احتجاجات واسعة شهدتها أنحاء البلاد على ارتفاع تكاليف المعيشة وتدهور الخدمات العامة، وتخللتها مواجهات مع قوات الأمن وأعمال تخريب.
وفي هذا الإطار، أعلنت وزارة الداخلية الفرنسية مشاركة نحو 32,800 شخص في 140 تحركاً احتجاجياً خارج العاصمة باريس حتى منتصف النهار، فيما خرج آلاف المتظاهرين إلى شوارع العاصمة.
من جهة أخرى، جمعت الاحتجاجات طلاباً ونقابات عمالية ومشاركين في حركة “السترات الصفراء”، التي عادت إلى الشوارع بعد ثماني سنوات من انطلاق احتجاجاتها ضد ارتفاع أسعار الوقود وتكاليف المعيشة.
وفي سياق متصل، استخدمت الشرطة في باريس الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه خلال مواجهات مع مجموعات من المتظاهرين، ما أدى إلى إغلاق طرق رئيسية وعدد من محطات المترو وسط العاصمة.
أما في مرسيليا، فقد اقتحم محتجون مبنى البلدية بعد استخدام حواجز أمنية لاقتحام مدخله، وكتب أحدهم رمزاً فوضوياً على أحد الجدران، قبل أن تتدخل الشرطة لإخراجهم، وسط هتافات استحضرت اقتحام سجن الباستيل.
وتجدر الإشارة إلى أن محتجين استهدفوا أيضاً مبنى تابعاً للشرطة في المدينة، فيما شهدت مدن أخرى مثل ليون ورين مواجهات وتجمعات أقام خلالها بعض المشاركين حواجز في الطرقات.















