• اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • قسم الإشهار
  • سياسة الخصوصية
الأحد 25 أكتوبر 2026
لوبوكلاج
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون
No Result
View All Result
لوبوكلاج

خوارزميات قاتلة .. أو عندما يصبح الذكاء الاصطناعي شريكًا في الإبادة

22 نوفمبر، 2024
in بانوراما
خوارزميات قاتلة .. أو عندما يصبح الذكاء الاصطناعي شريكًا في الإبادة
لوبوكلاج: د. مهدي عامري 

” ان الآلات التي صُنعت لتخدم الإنسان أصبحت الآن تُحدد مصيره، وكأن البشر قرروا تسليم مقاليد حياتهم إلى خوارزميات باردة لا تعرف الرحمة “

جيانغ جينغ – فيلسوف معاصر

مات الإنسان و لم يعد يتقن هذا الحي الميت سوى مشاهدة المسرحيات.

شعب يباد عن بكرة أبيه. أرض مغتصبة. أمة جريحة تتداعى عليها الأعداء كالذئاب الجائعة. 

لا رحمة و لا شفقة.

حسبي الله و نعم الوكيل.

في الزقاق المظلم للوعي البشري، حيث يمتزج الغموض بالسخرية، وحيث ينقض العبث على الانسان الحر الذي فقد كل شيء الا الكرامة و الرغبة الحارقة في الانعتاق من الظلم، يبدو كأن العالم قد قرر أن يستبدل قسوته التقليدية ببرودة ميكانيكية أدهى وأمر.

الكيان غارق في صراع لا ينتهي و يداه ملطختان بالدماء و ربما هدفه إبادة مائة ألف أو يزيدون من هذا الشعب الطيب المبارك. من يدري؟ و لكن يد الله فوق أيديهم.

يمهل و لا يهمل..

ها هو ذا الكيان اللقيط يقرر أن يجعل الذكاء الاصطناعي عنوانا لحربه و ترجمانا لقسوته، فيخرج للعالم نظامًا يدعى “لافندر”، و هو وحش كاسر يلبس قناع العقلانية ويخفي خلفه خوارزميات تسير بخطى ثابتة نحو الإبادة، ضاربة بكل المعايير الأخلاقية عرض الحائط.

تخيل معي هذا المشهد: شاشة تتلألأ بالأرقام والخرائط، وقرارات الموت تتخذ في عشرين ثانية، أسرع من ومضة حياة، و أقرب إلى طلقات الرصاص.

داخل هذا النظام، حيث الأهداف لا تعدو كونها بيانات صماء، تصدر قرارات قتل بأعصاب باردة. و على الأرض، عائلات تتجمع حول طاولة عشاء متواضع، أطفال يلعبون بألعاب محلية الصنع، ورائحة الخبز الساخن تعبق في الأجواء، بينما الطائرات المسيّرة، المحملة بالذكاء الاصطناعي، تتربص فوقهم كطائر من طيور الجحيم. وبدلاً من أن تكون التكنولوجيا حلاً لمشكلات الإنسان، تحولت إلى الشيطان الذي يتنكر بعباءة التقدم و التفوق.

ان الأمر لا يقف عند الطائرات المسيّرة، بل يتعداه إلى قوائم الأهداف التي أعدها “لافندر”، أكثر من 37 ألف اسم، أرقام مطبوعة في صمت بارد على شاشات، كل اسم يحكي قصة، وكل قصة تنتهي بلحظة انفجار مفجعة مع نسبة خطأ تبلغ 10%.

ربما يبدو الرقم صغيرًا عند مناقشته في غرف الاجتماعات المكيفة، لكنه يعني أن 3700 شخص بريء قد يتحولون إلى أشلاء، لمجرد أن خوارزمية قررت أن وجودهم لم يعد ضروريًا.

في جيش الكيان، الضباط أنفسهم أصبحوا أشبه بعرائس متحركة، يوافقون على قرارات الآلة دون مراجعة، لقد تحولوا الى مجرد ختم مطاطي يصادق على الموت.

لكن من ذا الذي يعترض في عالم أصبحت فيه الآلة أكثر حكمة من الإنسان؟ القرارات الباردة التي اتخذت خلف الشاشات، حولت الضباط إلى عبيد للخوارزميات.

في أرض العزة، الأطفال ليسوا أكثر من “بيانات ثانوية”، تُراجع فقط للتأكد من أعمارهم قبل قصف منزل عائلاتهم.

هل الهدف شيخ أو امرأة أو طفل يافع؟ إذا، لن يتأخر الصاروخ عن الوصول اليه ومسحه من الوجود في أقل من عشرين ثانية.

أما إن كان امرأة أو طفلًا دون السابعة عشرة، فعلى الطائرة أن تبحث عن وجبة أخرى. ان الذكاء الاصطناعي هنا ليس سوى الشريك في الجريمة. يُقال إنه يحلل البيانات البيومترية ويجمعها من كاميرات المراقبة والطائرات المسيّرة، لكن الحقيقة المرة أن هذه التكنولوجيا تُسخّر لتجريد سكان أرض العزة من آخر ذرات خصوصيتهم، وكأن الحصار والقصف والموت لم يكفهم.

ان هذه الأدوات ليست لمراقبة الأمن بل لتجهيز المذبحة المقبلة، فكل وجه يتم تسجيله في قواعد بيانات ضخمة، و ما هي النتيجة؟ جحيم لا تنطفئ نيرانه. تقتيل و تجويع و حصار لا ينتهي.

في الظل، تدور الطائرات المسيّرة الصغيرة، وبدلاً من أن تكتفي بمراقبة الحركة، تقصف الأفراد دون أي تدخل بشري.

ومن التقارير التي تسربت من الأروقة العسكرية، نجد أن الجيش الجبان لا يمانع أن يسقط ما بين 15 إلى 20 ضحية مدنية لتحقيق هدف عسكري واحد، ولو كان الهدف جنديًا مغمورًا.

إنها معادلة رياضية وحشية تُظهر تفوقًا في الكفاءة العسكرية، وتجاهلًا كاملًا للروح الإنسانية. وعندما تضرب الذخائر، فإن 45% منها ليست موجهة بدقة، بل هي يُعرف بالقنابل “الغبية”، تلك التي تضرب حيثما تشاء، فتُحول المنازل والمدارس والمستشفيات إلى أنقاض، وتُبقي على مشهد الدمار الذي يجعل أرض العزة تبدو وكأنها مشهد من جحيم دانتي.

ان هذا الأسلوب الفظ و اللامسبوق في وحشيته الذي يعتمده الاحتلال هو تحدٍ مباشر لكل قوانين الحرب الدولية، وكأن القانون نفسه لم يعد سوى وثيقة تاريخية بالية لا تصلح إلا لتزيين المكاتب. لكن نظام “لافندر”، مع كل عيوبه، ليس سوى واجهة لأزمة أعمق: إنسانية مفقودة في عصر تُسيطر فيه الآلات على قرارات الحياة والموت.

ان الإنسان، الذي كان في يوم من الأيام صاحب القرار، بات مجرد متفرج على شاشات تُعرض عليها جثث ضحايا برمجياته. فلم تعد الحرب معركة إرادات، بل صارت معركة خوارزميات. وماذا عن المستقبل؟ يبدو أن الحرب بالذكاء الاصطناعي ليست سوى البداية. فالكيان الملعون، الذي لا يكتفي باستخدام هذه الأنظمة، يخطط لتصديرها إلى دول أخرى، وربما إلى أنظمة استبدادية تبحث عن أدوات قمع جماعي. ولنتخيل هذا السيناريو: ديكتاتور يملك خوارزميات تحدد “أعداء الدولة”، فهل سيكون العالم مكانًا أفضل؟

محال..

ان العالم، بكل توازناته الهشة، يبدو أنه يهرول نحو جحيم جديد، حيث تُدار النزاعات كألعاب فيديو دامية، وحيث الإنسانية ليست سوى فكرة رومانسية لم يعد لها مكان. وأمام هذا المشهد القبيح، نجد أن الأمم المتحدة، التي كانت يومًا أملًا للبشرية، تبدو عاجزة عن فرض أي قوانين تكبح جماح هذا الجنون التكنولوجي.

ان الحظر الدولي للأنظمة القتالية المستقلة بات ضرورة، ليس فقط لمنع كارثة مقبلة، بل لضمان أن يبقى الإنسان مسؤولًا عن قرارات الحرب، مهما كانت قسوتها. لكن هل نحن كجنس بشري نملك الحكمة لاتخاذ هذا القرار؟ أم أن غرورنا التكنولوجي سيقودنا نحو هاوية لا عودة منها؟

ختاما، دعونا نستنتج أن الكيان الغاصب ليس وحده في هذا السباق. فالدول الكبرى تتسابق لتطوير أنظمة ذكاء اصطناعي فتاكة، وكلها تدرك أن المستقبل ليس في عدد الجنود بل في عدد الخوارزميات.

ان هذا المستقبل يبدو قاتمًا، إذ أنه يهدد بتحويل الحرب إلى لعبة إحصائية حيث تُحسب الخسائر البشرية كأرقام في تقارير، دون أن يرف لأي قائد جفن.

ان القلب ليحزن و ان العين لتدمع. حسبي الله و نعم الوكيل.. أليس من السخرية أن يكون ذكاء الآلة هو ما يفضح غباء الإنسان؟ فنحن نعيش في عصر تُعيد فيه الحروب تعريف نفسها، لكن على حساب ما تبقى من إنسانيتنا.

إن العالم الذي يُترك فيه للآلات أن تقرر مصير البشر، هو عالم بلا قلب و بلا روح و بلا مستقبل.

 

Tags: الرئيسية
ShareTweetSendShareSend
إعلان

Related Posts

المنظمة الديمقراطية للشغل: خمس سنوات من الوعود لم تحقق تطلعات المغاربة
بانوراما

المنظمة الديمقراطية للشغل: خمس سنوات من الوعود لم تحقق تطلعات المغاربة

25 أكتوبر، 2026
ماكرون يتهم اليسار المتطرف بمحاولة إسقاط الجمهورية ويقيد التظاهرات
بانوراما

ماكرون يتهم اليسار المتطرف بمحاولة إسقاط الجمهورية ويقيد التظاهرات

22 أكتوبر، 2026
“البام” يصدر بيان بخصوص أحداث سبتة المحتلة ويختار “الصمت” بذريعة عدم استغلال القضية في الانتخابات
بانوراما

طلبة التوقيت الميسر يصعّدون احتجاجاتهم ضد حكومة المنصوري للمطالبة بإلغاء الرسوم الجامعية

21 أكتوبر، 2026
إسبانيا: عاصفة “دانا آدم” تحصد 4 قتلى وتغرق فالنسيا
منوعات

إسبانيا: عاصفة “دانا آدم” تحصد 4 قتلى وتغرق فالنسيا

20 أكتوبر، 2026
Load More
Next Post
المندوبية السامية للتخطيط:  ارتفاع  أثمان المواد الغذائية

المندوبية السامية للتخطيط:  ارتفاع  أثمان المواد الغذائية

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخر المقالات

“م. ص. جلّادي الحقير” حين تنبش الذاكرة جراح التعذيب

“م. ص. جلّادي الحقير” حين تنبش الذاكرة جراح التعذيب

25 أكتوبر، 2026
جرسيف تحتضن الدورة الأولى لملتقى “ريداب” للقراءة

جرسيف تحتضن الدورة الأولى لملتقى “ريداب” للقراءة

25 أكتوبر، 2026
قلعة السراغنة تحتضن الصالون الأدبي والفني الخامس

قلعة السراغنة تحتضن الصالون الأدبي والفني الخامس

25 أكتوبر، 2026
وقفة احتجاجية لقدماء المعتقلين الإسلاميين أمام المجلس الحقوقي

وقفة احتجاجية لقدماء المعتقلين الإسلاميين أمام المجلس الحقوقي

25 أكتوبر، 2026
اعتقال البروفيسور شرقاب من قاعة المحكمة يثير موجة استنكار حقوقية

اعتقال البروفيسور شرقاب من قاعة المحكمة يثير موجة استنكار حقوقية

25 أكتوبر، 2026
نقابتا الصحافة المغربية والموريتانية تتصديان للتضليل الرقمي

نقابتا الصحافة المغربية والموريتانية تتصديان للتضليل الرقمي

25 أكتوبر، 2026
ارتفاع العقوبات في حق القضاة بنسبة 94% خلال 2025

ارتفاع العقوبات في حق القضاة بنسبة 94% خلال 2025

25 أكتوبر، 2026
المنظمة الديمقراطية للشغل: خمس سنوات من الوعود لم تحقق تطلعات المغاربة

المنظمة الديمقراطية للشغل: خمس سنوات من الوعود لم تحقق تطلعات المغاربة

25 أكتوبر، 2026
مصطفى غلمان: السيادة المعرفية تبدأ بتحصين المدرسة من هيمنة الخوارزميات

مصطفى غلمان: السيادة المعرفية تبدأ بتحصين المدرسة من هيمنة الخوارزميات

25 أكتوبر، 2026
حقوقيون بتطوان يطالبون بإلغاء الإعدام تشريعياً

حقوقيون بتطوان يطالبون بإلغاء الإعدام تشريعياً

24 أكتوبر، 2026
  • اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • قسم الإشهار
  • سياسة الخصوصية

© 2023 lebouclage.com - جميع الحقوق محفوظة.

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون

© 2023 lebouclage.com - جميع الحقوق محفوظة.