• اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • قسم الإشهار
  • سياسة الخصوصية
الأحد 19 يوليو 2026
لوبوكلاج
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون
No Result
View All Result
لوبوكلاج

حين يتحول الصليب إلى رسالة سياسية.. هل أخطأ الوزير أم كشف ما يُخفى؟

26 مايو، 2026
in الافتتاحية
حين يتحول الصليب إلى رسالة سياسية.. هل أخطأ الوزير أم كشف ما يُخفى؟
لوبوكلاج : ابراهيم الشعبي

في السياسة، لا توجد الرموز البريئة بالكامل، خصوصاً عندما تصدر عن مسؤول حكومي يشغل موقعاً حساساً داخل دولة تُعرّف نفسها دستورياً باعتبارها دولة إسلامية، ويترأس ملكها مؤسسة “إمارة المؤمنين”. 

لذلك لم يكن ظهور الوزير لحسن السعدي وهو يقدم صليباً كهدية حدثاً عادياً يمكن المرور عليه بخفة، بل تحول سريعاً إلى مادة للنقاش الديني والسياسي والثقافي، وفتح أسئلة أعمق من مجرد “هدية بروتوكولية”.

الصليب، في الوعي المسيحي، ليس مجرد قطعة فنية أو رمز ثقافي، بل هو جوهر العقيدة المسيحية وعلامة الفداء والخلاص.

أما في المرجعية الإسلامية، فالأمر أكثر حساسية، لأن القرآن الكريم ينفي حادثة الصلب بشكل صريح، ما جعل الرمز نفسه محاطاً تاريخياً بحذر فقهي وعقدي.

ولهذا ظل جمهور العلماء يعتبرون تعظيم الصليب أو تقديمه باعتباره رمزاً دينياً أمراً مرفوضاً أو على الأقل شديد الإشكال.

لكن السياسة الحديثة لا تتحرك دائماً بمنطق الفقه التقليدي، بل بمنطق الرسائل والإشارات والتموضعات. وهنا يصبح السؤال الحقيقي: هل كان الوزير يقوم بمبادرة مجاملة دبلوماسية عادية، أم أن الأمر يتجاوز ذلك إلى رسالة سياسية محسوبة بدقة؟

لحسن السعدي ليس وزيراً هامشياً. الرجل يتحرك داخل تقاطع شديد الحساسية: وزير مكلف بقطاع يرتبط بالهوية الثقافية المغربية، وفاعل سياسي قريب من دوائر النفوذ الحكومي، كما يتحرك داخل مناخ إقليمي ودولي يعيد صياغة علاقة المغرب بالغرب وبإسرائيل وبالفضاء المسيحي الدولي عموماً.

لذلك يصعب التعامل مع الواقعة باعتبارها مجرد “خطأ بروتوكولي” أو تصرف عفوي.

منذ توقيع اتفاقيات إبراهام، دخل المغرب مرحلة دقيقة تقوم على محاولة التوفيق بين أمرين متناقضين ظاهرياً: الحفاظ على الشرعية الدينية التقليدية للدولة، وفي الوقت نفسه توسيع الشراكات السياسية والاقتصادية مع الغرب والفضاءات المؤثرة دولياً.

داخل هذا السياق، تصبح الرموز ذات حمولة ثقيلة، ويصبح للصورة الواحدة معنى يتجاوز صاحبها.

قد يكون الوزير أراد إرسال رسالة انفتاح حضاري وديني إلى الخارج، مفادها أن المغرب بلد للتسامح والتعايش، لكن المشكلة أن التسامح حين يتحول إلى استعراض رمزي مبالغ فيه، يفقد جزءاً من صدقيته ويتحول إلى مادة للشك والتأويل.

فالتسامح الحقيقي لا يحتاج بالضرورة إلى إعادة تدوير الرموز العقائدية الحساسة، خصوصاً حين يكون صاحب المبادرة مسؤولاً سياسياً يمثل دولة ذات مرجعية دينية واضحة.

هناك أيضاً بعد انتخابي لا يمكن تجاهله. المغرب يعيش عملياً بداية العد العكسي نحو انتخابات 2026، وكل شخصية حكومية بدأت تبحث عن موقعها داخل الخريطة المقبلة.

في هذا النوع من السياقات، يصبح بناء العلاقات الدولية، وإرسال إشارات “الاعتدال والانفتاح”، جزءاً من صناعة الصورة السياسية.

وهنا قد لا يكون الصليب هدية دينية بقدر ما هو “بطاقة عبور” نحو فضاءات النفوذ الغربية والمؤسسات الدولية التي تمنح قيمة كبيرة لخطاب التعايش والانفتاح.

غير أن أكثر ما يثير الانتباه ليس الهدية نفسها، بل الصمت الذي أعقبها. لا المعارضة السياسية دخلت بقوة على الخط، ولا المرجعيات الدينية الرسمية أبدت موقفاً واضحاً، وكأن الجميع اختار المرور السريع على القضية دون فتح نقاش حقيقي حولها.

هذا الصمت بدوره يحمل دلالاته، لأن القضايا المرتبطة بالرموز الدينية في المغرب نادراً ما تمر دون حساسية، إلا إذا كانت هناك رغبة ضمنية في عدم تضخيم الحدث.

المفارقة أن الوزير وجد نفسه في منطقة رمادية شديدة التعقيد: فئة ترى في ما قام به تجسيداً للتسامح والانفتاح، وفئة أخرى تعتبره انزلاقاً رمزياً غير محسوب، خصوصاً في مجتمع ما تزال فيه الرموز الدينية تحمل وزناً كبيراً داخل الوعي الجماعي.

في النهاية، لا يتعلق الأمر بمحاكمة النوايا، بل بقراءة دلالات الفعل السياسي في بلد يعرف جيداً أن الرموز ليست محايدة.

والسؤال الذي سيبقى مطروحاً: هل كان ما حدث مجرد مجاملة دبلوماسية عابرة، أم أننا أمام محاولة ذكية لإعادة تموقع سياسي جديد تحت شعار “التسامح”؟

الزمن وحده سيكشف إن كان الوزير قد نجح في إرسال الرسالة التي أرادها، أم أنه فتح على نفسه نقاشاً أكبر من الهدية نفسها.

 

Tags: الرئيسية
ShareTweetSendShareSend
إعلان

Related Posts

من يحمي المشهِّرين في المغرب؟
الافتتاحية

من يحمي المشهِّرين في المغرب؟

16 يونيو، 2026
الشعبي .. مجرم أم صحافي؟
الافتتاحية

الشعبي .. مجرم أم صحافي؟

7 يونيو، 2026
محاكمة موقع ” لوبوكلاح “
الافتتاحية

محاكمة موقع ” لوبوكلاح “

1 يونيو، 2026
بين أزمة الأحزاب ورهان الاستمرارية.. هل يعود المغرب إلى “خيار ولي العهد”؟
الافتتاحية

بين أزمة الأحزاب ورهان الاستمرارية.. هل يعود المغرب إلى “خيار ولي العهد”؟

22 مايو، 2026
Load More
Next Post
أكثر من مليون ونصف حاج يتوافدون إلى عرفات لأداء الركن الأعظم 

أكثر من مليون ونصف حاج يتوافدون إلى عرفات لأداء الركن الأعظم 

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخر المقالات

موجة الحر تتواصل بالمغرب ووجدة تسجل 46 درجة اليوم الأحد

موجة الحر تتواصل بالمغرب ووجدة تسجل 46 درجة اليوم الأحد

19 يوليو، 2026
إنجلترا تحسم مباراة العاشر في ميامي وتتوج ببرونزية مونديال 2026 بعد مهرجان أهداف تاريخي

إنجلترا تحسم مباراة العاشر في ميامي وتتوج ببرونزية مونديال 2026 بعد مهرجان أهداف تاريخي

19 يوليو، 2026
أمريكا تشن ضربات جديدة على هرمزغان والرد الإيراني يلوح في الأفق

أمريكا تشن ضربات جديدة على هرمزغان والرد الإيراني يلوح في الأفق

19 يوليو، 2026
إسرائيل ترفع حالة التأهب القصوى تحسباً لتوسع الحرب الأمريكية على إيران الأسبوع المقبل

إسرائيل ترفع حالة التأهب القصوى تحسباً لتوسع الحرب الأمريكية على إيران الأسبوع المقبل

19 يوليو، 2026
سبتة ترفع التأهب الأمني إلى الحالة القصوى تخوفاً من اقتحامات خلال نهائي المونديال

سبتة ترفع التأهب الأمني إلى الحالة القصوى تخوفاً من اقتحامات خلال نهائي المونديال

19 يوليو، 2026
خنيفرة تحتضن لقاء تواصلي لتعزيز ثقافة الإدماج ضمن الحملة الوطنية الثانية للإعاقة

خنيفرة تحتضن لقاء تواصلي لتعزيز ثقافة الإدماج ضمن الحملة الوطنية الثانية للإعاقة

18 يوليو، 2026
مقتل جنديين أمريكيين في الأردن وإيران تعلن مسؤوليتها

مقتل جنديين أمريكيين في الأردن وإيران تعلن مسؤوليتها

18 يوليو، 2026
المحكمة الدستورية تعلن النتائج النهائية.. “جبهة التحرير” في الصدارة بـ91 مقعدًا

المحكمة الدستورية تعلن النتائج النهائية.. “جبهة التحرير” في الصدارة بـ91 مقعدًا

18 يوليو، 2026
الفنان التشكيلي الفرنسي “جاك غوترا” يفتتح معرضه التجريدي بالرباط في إطار “الإكليل الثقافي”

الفنان التشكيلي الفرنسي “جاك غوترا” يفتتح معرضه التجريدي بالرباط في إطار “الإكليل الثقافي”

18 يوليو، 2026
سياسي ألماني يستقيل بعد جدل “تأجير الأرحام” في أمريكا

سياسي ألماني يستقيل بعد جدل “تأجير الأرحام” في أمريكا

18 يوليو، 2026
  • اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • قسم الإشهار
  • سياسة الخصوصية

© 2023 lebouclage.com - جميع الحقوق محفوظة.

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون

© 2023 lebouclage.com - جميع الحقوق محفوظة.