أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، أنه أمر بشن ضربات عسكرية جديدة على إيران، محذراً من عواقب أسوأ إذا استمر استهداف السفن التجارية بمضيق هرمز.
وسُمع دوي انفجارات في مواقع عدة على طول الساحل الجنوبي لإيران، عقب إعلان القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) تنفيذ موجة ضربات لليلة الثانية على التوالي. وأفادت وكالة الأنباء الإيرانية بسماع هدير طائرات حربية فوق جزيرة كيش، إلى جانب حدوث انفجارات بمدن بندر عباس وكنارك وتشابهار الساحلية.
حيث أشارت (سنتكوم) إلى أن الضربات الجديدة هدفت إلى تقويض قدرة طهران على تهديد حرية الملاحة، محملة إياها مسؤولية العدوان على السفن. كما أعلن ترامب انتهاء وقف إطلاق النار مع إيران، في وقت عاودت فيه أسعار النفط الارتفاع بنحو 8%.
في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف منشآت عسكرية أميركية في الكويت والبحرين، فيما أكد مسؤول عسكري أميركي اعتراض الصواريخ والمسيرات دون تسجيل خسائر بشرية. وفي سياق متصل، حركت النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية شكاوى سابقة، تزامناً مع دعوات باكستانية وقطرية وأممية بضرورة ضبط النفس وخفض التصعيد.
وتأتي هذه التطورات الميدانية قبيل مراسم دفن المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي المقررة الخميس بمدينة مشهد، وسط استمرار الخلاف حول رسوم الملاحة بالمضيق. وفضلاً عن ذلك، قدرت المنظمة البحرية الدولية عدد البحارة العالقين في مياه الخليج بنحو ستة آلاف بحار جراء تجدد المواجهات.
فهل تنجح الوساطات الإقليمية والدولية في إعادة تفعيل مذكرة التفاهم، أم تتجه المنطقة نحو مواجهة عسكرية مفتوحة؟















