أكد السفير الأمريكي لدى المغرب، ديوك بوكان، أن مشاركة البحرية الملكية المغربية في الاحتفالات بالذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة تعكس متانة العلاقات التاريخية بين الرباط وواشنطن. وأوضح أن هذه الشراكة تواصل الإسهام في تعزيز الأمن والازدهار والسلام على ضفتي المحيط الأطلسي.
وأفادت السفارة الأمريكية بالرباط بأن السفير ديوك بوكان شارك، إلى جانب السفير المغربي لدى الولايات المتحدة يوسف العمراني ومسؤولين عسكريين، على متن الفرقاطة المغربية “محمد السادس” بميناء نيويورك. وجرى الاحتفال بهذه الذكرى بحضور ممثلين عن عشرات القوات البحرية الشريكة.
كما تزامن الحدث مع تنظيم المراجعة البحرية الدولية “International Naval Review 250″، إلى جانب أول مشاركة للمملكة في تمرين “FLEETEX” البحري. وفي هذا السياق، أشار السفير الأمريكي إلى أن إبحار السفن الأمريكية والمغربية جنباً إلى جنب يشكل تذكيراً قوياً بعمق الصداقة الثنائية.
وأضاف المصدر ذاته أن هذا التعاون البحري يترجم مستوى التنسيق العسكري المتقدم الرامي إلى رسم مستقبل الاستقرار بالمنطقة. فضلاً عن ذلك، يجسد الحضور المغربي بنيويورك التزام البلدين بتوطيد الروابط الدبلوماسية والدفاعية المستمرة منذ قرابة قرنين ونصف.
فهل تفتح هذه المناورات والمشاركات البحرية غير المسبوقة آفاقاً أوسع لتطوير الشراكة الاستراتيجية والعسكرية بين الرباط وواشنطن؟















