كشف وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة محمد سعد برادة، عن بوادر السياسة العمومية التي تعتمدها الوزارة لمحاربة الهدر المدرسي، مؤكدا تسجيل تراجع جديد في عدد المنقطعين عن الدراسة، مع التركيز على إصلاح التعلمات الأساسية، وتوسيع تجربة مدارس الريادة، مع تعزيز آليات التتبع والدعم النفسي والتربوي.
وأوضح برادة، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين يوم الثلاثاء 7 يوليوز الجاري، أن عدد التلاميذ المنقطعين عن الدراسة انخفض بنسبة 6.2%، حيث تراجع من حوالي 294 ألف تلميذ إلى 276 ألف تلميذ خلال الموسم الدراسي 2024/2025.
فحسب المعطيات التي قدمها الوزير، فإن التعليم الثانوي الإعدادي يظل الحلقة الأكثر هشاشة، إذ سجل 144 ألف حالة انقطاع، أي ما يزيد عن نصف المنقطعين في المجمل.
وفي تصريح لجريدة لوبوكلاج، أفاد الأستاذ أحمد الحكاني، معلم بالتعليم الابتدائي بمدرسة بئر أنزران الرائدة بمدينة سيدي قاسم، أن مدارس الريادة هي ركيزة أساسية لإصلاح التعليم، من خلال تحسين جودة التعلمات الأساسية والرفع من مستوى التلاميذ، واعتماد أساليب تدريس فعالة، وتوفير الدعم للتلاميذ الذين يواجهون صعوبات، بما يسهم في الحد من الهدر المدرسي وتعزيز فرص النجاح.
وفي سياق متصل، أكد الوزير محمد سعد برادة، خلال الجلسة البرلمانية، أن الوزارة تراهن على خلايا اليقظة داخل المؤسسات التعليمية، والتي تضم المديرين والأساتذة والأطر التربوية، لتتبع مسار التلاميذ المهددين بالانقطاع عن الدراسة، مستفيدة من معطيات منظومة مسار التي تمكن من معاينة حوالي 20% من التلاميذ المعرضين لخطر الانقطاع.















