فاز خوان لابورتا بانتخابات رئاسة نادي برشلونة للمرة الثالثة في تاريخه، والثانية على التوالي، بعد تفوقه على منافسه فيكتور فونت في سباق انتخابي حمل أكثر من عنوان داخل البيت الكتالوني.
الانتخابات عكست صراعا بين رؤيتين مختلفتين لمستقبل النادي. فونت دخل المعركة الانتخابية بمشروع اعتمد بشكل واضح على البعد العاطفي لدى جماهير برشلونة. أبرز وعوده تمثلت في إعادة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، أسطورة النادي، إلى “البلاوغرانا”، في خطوة حاول من خلالها استعادة صورة برشلونة المرتبطة بسنوات المجد.
كما راهن فونت أيضا على اسم تشافي هيرنانديز، أسطورة الفريق والمدرب السابق لبرشلونة، مقدما إياه كجزء من مشروعه الرياضي رغم أن العلاقة بين تشافي ولابورتا عرفت توترا في فترات سابقة.
في المقابل، ركز خوان لابورتا في حملته على الحاضر أكثر من الماضي. الرئيس الكتالوني اعتمد على الاستقرار الرياضي الذي يعيشه الفريق حاليا، مستفيدا من شعبية المدرب الألماني هانسي فليك بين جماهير برشلونة.
كما لفتت الحملة الانتخابية للابورتا الانتباه بظهور عدد من لاعبي الفريق الحاليين إلى جانبه في أكثر من مناسبة، في إشارة إلى الدعم الذي يحظى به داخل غرفة الملابس، وهو عنصر ساهم في تعزيز صورته كرئيس قادر على قيادة المرحلة الحالية للنادي.
وبهذا الفوز، يبدأ لابورتا مرحلة جديدة على رأس برشلونة، في وقت يسعى فيه النادي إلى تثبيت استقراره الرياضي والإداري، بعد سنوات من الاضطراب الذي عاشه أحد أكبر أندية كرة القدم في أوروبا.















