أطلقت الوكالة الوطنية لتقنين الأنشطة المتعلقة بالقنب الهندي برنامجًا تكوينيًا يمتد لأسابيع، يستهدف الفلاحين في الأقاليم الثلاثة المعنية بالزراعة القانونية للقنب الهندي. ويهدف البرنامج إلى تحسين جودة الإنتاج الفلاحي وتهيئة المزارعين لدخول الأسواق الدولية وفق معايير معتمدة.
ويعد أحد المحاور الأساسية لهذا التكوين حصول المزارعين المنخرطين على شهادة الممارسات الزراعية الجيدة، وهي وثيقة أساسية تتيح تسويق المنتج المغربي عالميًا، مما يعزز تنافسية القنب الهندي الوطني في السوق الدولية.
تتابع المديريات الإقليمية تنفيذ هذا البرنامج عن كثب، حيث تم توقيع اتفاقيات تعاون بين المكاتب المختصة، التعاونيات، والمستثمرين لضمان احترام كافة المعايير المحددة، ما يسهم في تأطير القطاع وضمان استدامته.
جدير بالذكر أن قطاع القنب الهندي في المغرب شهد نموًا ملحوظًا خلال الموسم الماضي، حيث منحت الوكالة 3371 رخصة، منها 3056 رخصة لزراعة القنب و315 رخصة للأنشطة المرتبطة بالتحويل والتصدير. كما تم اعتماد 7.6 ملايين بذرة مستوردة و1717 قنطارًا من البذور المحلية لزراعة 2169 هكتارًا، مما أدى إلى إنتاج 4082.4 طنًا من القنب الهندي.
وقد توزعت المساحات المزروعة بين 1701 هكتار من الصنف المحلي “بلدية” و468 هكتارًا من أصناف مستوردة، في إطار جهود الوكالة لتنظيم القطاع وتعزيز قدرته التنافسية على المستوى الدولي.















