عاود النقيب محمد زيان، المعتقل بسجن العرجات، الاتصال بأسرته بعد انقطاع دام 15 يوماً، مؤكداً تدهور وضعه الصحي ومعاناته من فقدان التوازن وضعف السمع والبصر ومشاكل في الذاكرة، فضلاً عن أمراض مزمنة يعاني منها منذ سنوات.
وأوضح زيان، وفق ما نقلته أسرته، أنه حصل أخيراً على مياه معدنية من إدارة السجن، غير أن مشكلته الأساسية تتمثل في حرمانه من اقتناء الأغذية التي تتناسب مع وضعه الصحي، معتبراً أن منعه من التبضع يشكل “تجويعاً” له، خاصة أنه لا يتناول وجبات السجن.
وأضاف أنه تقدم بشكاية إلى الوكيل العام للملك بالرباط، طالب فيها برفع هذا الإجراء والإفراج عنه، مع إدماج العقوبتين الصادرتين في حقه وفق القانون، بالنظر إلى سنه (84 عاماً) ووضعه الصحي.
وأشار زيان إلى أنه يستفيد من متابعة طبية داخل المؤسسة السجنية، لكنه اعتبرها محدودة بسبب نقص بعض التجهيزات، كما عبر عن تضامنه مع المحامين المضربين، منتقداً مشروع قانون المهنة ومعتبراً أن التعديلات المتكررة عليه تمثل تراجعاً غير مبرر.














