تتابع المنظمة الدولية لحماية أطفال المتوسط ببالغ الاهتمام تطورات الأوضاع في المغرب الشقيق بعد الزلزال المدمّر الذي ضرب عدة مدن وتسبب في سقوط الاف الضحايا بين قتيل وجريح.
والمنظمة الدولية لحماية أطفال المتوسط بصدد التواصل مع الجمعيات المدنية هناك خاصة المهتمة بالطفولة وذلك بغاية المساعدة في الإحاطة بالأطفال المتضررين هنالك.
واذ تعتبر المنظمة أن هذه المساعدة من صميم واجبها فإنها تدعو مكونات المجتمع المدني التونسي الى فتح خط تبرع لأطفال المغرب الشقيق وذلك بالتنسيق مع الهلال الأحمر التونسي.

والمنظمة الدولية لحماية أطفال المتوسط ستكون أول المتبرعين وهو واجبنا تجاه الأطفال في حوض المتوسط.
كما تدعو المنظمة الدولية لحماية أطفال المتوسط الجمعيات المغربية الشقيقة الى التواصل معها قصد ضمان وصول المساعدات المادية و اللوجستية.
وتضع المنظمة كل خبراتها و طاقمها على ذمة الأطفال المغاربة قصد مساعدتهم على تجاوز هذه المحنة.
وضمان عودة مدرسية لهم برغم المأساة.
ريم بالخذيري
رئيسة المنظمة















