أصدرت السكرتارية الوطنية للجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع بياناً عبّرت فيه عن تضامنها الكامل مع محمد بنعلي، رئيس المجلس العلمي المحلي بفجيج، بعد قرار وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية إعفاءه من مهامه، واصفة القرار بـ”التعسفي والجائر”.
وأوضحت الجبهة أن هذا الإعفاء جاء على خلفية تدوينة نشرها بنعلي على حسابه بموقع فيسبوك، اعتبر فيها أن “صمت العلماء تواطؤ” إزاء ما يتعرض له الشعب الفلسطيني في غزة والضفة والقدس من إبادة وتجويع وانتهاك للمقدسات، داعياً العلماء إلى تحمّل مسؤولياتهم السياسية والأخلاقية.
واعتبرت الجبهة أن القرار يندرج في إطار “سياسة ممنهجة لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية للتضييق على حرية التعبير داخل المساجد، ومنع الخطباء من إدانة العدوان الصهيوني والتطبيع مع الكيان الإسرائيلي”.
وأكد البيان على:
الإدانة الشديدة لقرار الإعفاء واعتباره جزءاً من حملة تستهدف الأصوات الرافضة للتطبيع.
دعوة العلماء والمثقفين إلى نصرة فلسطين وكسر جدار الصمت.
التضامن الكامل مع محمد بنعلي الذي عبّر عن الموقف الشعبي المغربي المؤيد للقضية الفلسطينية.
التأكيد على استمرار النضال حتى إسقاط اتفاقات أبراهام، كما سبق للمغاربة أن أسقطوا التطبيع العلني سنتي 1986 و2000.
وختمت الجبهة بيانها بالتشديد على أن الشعب المغربي سيظل متمسكاً بمناهضة التطبيع والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال.















