احتفلت الأميرة للا خديجة، الابنة الصغرى للعاهل المغربي محمد السادس، بعيد ميلادها التاسع عشر، في مناسبة أعادت تسليط الضوء على حضورها المتنامي ضمن الأنشطة الرسمية للأسرة الملكية.
ووفق ما أوردته مجلة إسبانية متخصصة في أخبار الأسر الملكية، فإن الأميرة الشابة باتت تضطلع بدور أكثر وضوحاً إلى جانب والدها وشقيقها ولي العهد الأمير مولاي الحسن، الذي يتولى بدوره مهام تمثيلية متزايدة داخل المملكة.

وأشار التقرير إلى أن للا خديجة شاركت خلال الفترة الأخيرة في عدد من الفعاليات ذات الطابع الرسمي والاجتماعي، من بينها استقبال شخصيات أجنبية والمساهمة في مبادرات تضامنية، في إطار انخراط تدريجي في الحياة العامة.

ورغم استمرار التحفظ حول تفاصيل حياتها الخاصة، فإن ظهورها المتدرج في مناسبات مؤسساتية يعكس توجهاً نحو تعزيز حضور الجيل الجديد داخل المؤسسة الملكية المغربية، بما يكرّس استمرارية أدوارها الرمزية والتمثيلية.















