• اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • قسم الإشهار
  • سياسة الخصوصية
الأحد 31 مايو 2026
لوبوكلاج
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون
No Result
View All Result
لوبوكلاج

الأشهب .. المخزن ثقافة مغاربية .. الجزائريون مستعدون لحكم المخزن، و هذا ما يخيف حكام الجزائر

7 أغسطس، 2021
in بانوراما
لوبوكلاج : إبراهيم الأشهب

بطلب من موقع ” لوبوكلاج ” يكتب الأستاذ والحقوقي المغربي ابراهيم الأشهب،  الأمين الوطني للرابطة المغربية للمواطنة و حقوق الإنسان، الحاصلة على الصفة الاستشارية لدى الأمم المتحدة عن المخزن بالصيغة المغاربية و بربطه بالشعب الجزائري الذي يتبنى نفس الهوية الثقافية المعاربية، كما بربطه أيضا  بالحاكمين بقصر المرادية بالجزائر .. لنقرأ.

المخزن حسب المفكر المغربي عبدالله العروي هو ” الحكومة بمعناها اللغوي، أي الحكم بين هيئات اجتماعية تميل طبيعيا إلى التسيير الذاتي و له علاقة وطيدة بكل قوة من القوى الاجتماعية بتأثيرها في تصرفاته داخليا و خارجيا… و السياسة المخزنية هي مرآة العلاقات الاجتماعية”

لا يمكن فهم طبيعة المخزن و ماهيته دون فهم طبيعة الثقافة المغربية، و لا أبالغ إذا قلت المغاربية، لأن المخزن بكل بساطة هو الوجه الآخر للثقافة المغربية المتسمة بالتنوع و العمق التاريخي و الإغراق في التقليدانية، الوجه الآخر الذي يعني طرق التدبير و التسيير و السياسة و الحكم.

فما يقوم به سلاطين المغرب، منذ أن استوى النظام المخزني و اكتمل في العصر السعدي، هو نفس الدور الذي يقوم به رب العائلة في تدبير شؤون أسرته. و لهذا فالأفراد مستعدون سلفا لحكم المخزن، لأن تدبيره لا يختلف في شيء لما نشأوا عليه داخل أسرهم و جماعاتهم و زواياهم الدينية.

إنه تدبير ممركز حول رب الأسرة و شيخ الطريقة و قائد القبيلة و سلطان الأمة و زعيم الحزب و النقابة حديثا.

فهم المخزن لا يمكن أن يتم خارج دائرة النسق السياسي المغربي، الذي يقوم، حسب الباحث المغربي محمد ظريف، على ثلاثة حقول أساسية: 1/ حقل الدولة الحديثة، 2/ حقل إمارة المؤمنين، 3/ حقل التحكيم.

فالشخص الوحيد الذي يحضر في هذه الحقول الثلاثة مجتمعة، هو شخص السلطان الذي تم استبداله بلفظ الملك مع تجربة الراحل الحسن الثاني رحمه الله في الحكم منذ 1961. لأن لفظ السلطان لا يستقيم لغويا و دلاليا مع مفهوم الدولة الحديثة التي بنيت أساسا على فصل السلط.

إن النظام المخزني هو تحصيل ما راكمته السلطة في المغرب من تدابير و إجراءات في حقلي إمارة المؤمنين و التحكيم، في إطار ما كان يعرف بالآداب و التقاليد السلطانية. هذا التراكم الشفوي هو ما أفرز عرفا غير مكتوب في الحياة السياسية عبر قرون أطلق عليه و ما يزال بالمخزن ( لفظ يدل على تمركز المال و المؤونة و العتاد و الرجال و كلها تشكل عماد السلطة).

إذا عدنا للتاريخ نجد أن حجم المخزن اتسم بالمرونة و عدم الثبات. فقد عرف المخزن فترات تمدد و فترات انكماش وفق الوضع الداخلي للمغرب ( من قبيل قوة شخص السلطان، طبيعة العائلات المتحكمة في دواليب الاقتصاد، تحالفات القبائل، قوة و ضعف مؤسسات الزوايا و تأطيرها للمريدين…).

فتمدده، كان يوصله إلى مشارف ليبيا و تخوم الصحراء الكبرى في النيجر و مالي و بوركينافاسو،  بالرغم من وجود حكام محليين في هذه المناطق من شمال إفريقيا الذين كانوا ملزمين بشيئين اثنين: أولا، بعث المكوس ( الضرائب) إلى سلطان مراكش أو فاس أو مكناس و ثانيا، الدعوة للسلطان في مساجدهم.

و كل منطقة غير خاضعة لحكم المخزن في هذا الامتداد الجغرافي كان يطلق عليها، بلاد السيبة، بلاد لا تتمتع بالأمن و الأمان و الرخاء.

كل ما سبقت الإشارة إليه آنفا يبرر الخوف الشديد لحكام الجزائر، الدولة الفتية،  المنشأة بمرسوم  1962 من الجار الغربي الذي يستبطن قرونا من التدبير السياسي  للمنطقة المغاربية. لهذا ، فساكن قصر المرادية يرى أن فتح الحدود ( من وجهة نظره) أمام المخزن هو تهديد الوجود، ما دام  الشعب الجزائري يحمل نفس الهوية الثقافية. و المخزن، كما أسلفنا، هو مظهر من تجليات هذه الثقافة  في بعدها التدبيري و السياسي.

خلاصة القول، أن المخزن في المغرب يتمدد و يتجدد، لأن مقومات وجوده قائمة: عمق الثقافة المغربية المغرقة في التقليدانية، و هذا من بين أهم أسباب الاختلاف بين رجلين كبيرين في التاريخ المغربي الحديث: الراحل الحسن الثاني رحمه الله و الراحل المهدي بن بركة رحمه الله. فالأول كان يرى أن الحداثوية يجب أن تكون في خدمة التقليدوية، في حين أن الثاني رأى خلاف ذلك: التقليدوية في خدمة الحداثوية و المخزن  هو انتصار للرأي الأول على الثاني.

Tags: الرئيسية
ShareTweetSendShareSend
إعلان

Related Posts

محاولة التأثير على فاعل حقوقي تجر ملف المرافق الرياضية المحلية إلى دائرة النقاش
بانوراما

محاولة التأثير على فاعل حقوقي تجر ملف المرافق الرياضية المحلية إلى دائرة النقاش

31 مايو، 2026
جلسة عمل ملكية: إعادة إيواء، فك العزلة، العجز الاجتماعي، الاقتصاد والشغل
بانوراما

العاهل المغربي يهنئ رئيس كرواتيا بمناسبة العيد الوطني ويشيد بمتانة علاقات الصداقة بين البلدين

30 مايو، 2026
 تيار اليسار الجديد المتجدد يعلن تضامنه مع صحافيي “لوبوكلاج” ويعتبر متابعتهما مساساً بحرية التعبير
بانوراما

 تيار اليسار الجديد المتجدد يعلن تضامنه مع صحافيي “لوبوكلاج” ويعتبر متابعتهما مساساً بحرية التعبير

29 مايو، 2026
جلسة عمل ملكية: إعادة إيواء، فك العزلة، العجز الاجتماعي، الاقتصاد والشغل
بانوراما

العاهل المغربي .. يصدر عفوا ملكيا لفائدة 1376 شخصا بمناسبة عيد الأضحى

26 مايو، 2026
Load More
Next Post

المحامي و الباطرون .. كأن وهبي يسأل أخنوش .. انا لست عاملا في شركتك

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخر المقالات

استنكار حقوقي بتطوان بعد شكاية محامٍ من تجاوزات خلال عملية تفتيش بمعبر باب سبتة

استنكار حقوقي بتطوان بعد شكاية محامٍ من تجاوزات خلال عملية تفتيش بمعبر باب سبتة

31 مايو، 2026
واقع الحريات و الإصلاحات الحقوقية ..أمام زيارة المقررة الأممية المعنية بالتعذيب للمغرب 

واقع الحريات و الإصلاحات الحقوقية ..أمام زيارة المقررة الأممية المعنية بالتعذيب للمغرب 

31 مايو، 2026
محاولة التأثير على فاعل حقوقي تجر ملف المرافق الرياضية المحلية إلى دائرة النقاش

محاولة التأثير على فاعل حقوقي تجر ملف المرافق الرياضية المحلية إلى دائرة النقاش

31 مايو، 2026
قبل جلسة 2 يونيو.. مركز عدالة يعلن تضامنه مع صحافيي “لوبوكلاج” ويدعو إلى ضمان محاكمة عادلة

قبل جلسة 2 يونيو.. مركز عدالة يعلن تضامنه مع صحافيي “لوبوكلاج” ويدعو إلى ضمان محاكمة عادلة

31 مايو، 2026
بوجلود: تقليد شعبي ام طقس منافي للدين الاسلامي؟

بوجلود: تقليد شعبي ام طقس منافي للدين الاسلامي؟

30 مايو، 2026
جلسة عمل ملكية: إعادة إيواء، فك العزلة، العجز الاجتماعي، الاقتصاد والشغل

العاهل المغربي يهنئ رئيس كرواتيا بمناسبة العيد الوطني ويشيد بمتانة علاقات الصداقة بين البلدين

30 مايو، 2026
الكرامة الإنسانية ليست موضوعا للمزايدة ولا ساحة لتصفية المواقف والخلافات

الكرامة الإنسانية ليست موضوعا للمزايدة ولا ساحة لتصفية المواقف والخلافات

29 مايو، 2026
الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان تعلن تضامنها مع صحافيي “لوبوكلاج”

الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان تعلن تضامنها مع صحافيي “لوبوكلاج”

29 مايو، 2026
 تيار اليسار الجديد المتجدد يعلن تضامنه مع صحافيي “لوبوكلاج” ويعتبر متابعتهما مساساً بحرية التعبير

 تيار اليسار الجديد المتجدد يعلن تضامنه مع صحافيي “لوبوكلاج” ويعتبر متابعتهما مساساً بحرية التعبير

29 مايو، 2026
جلسة عمل ملكية: إعادة إيواء، فك العزلة، العجز الاجتماعي، الاقتصاد والشغل

العاهل المغربي .. يصدر عفوا ملكيا لفائدة 1376 شخصا بمناسبة عيد الأضحى

26 مايو، 2026
  • اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • قسم الإشهار
  • سياسة الخصوصية

© 2023 lebouclage.com - جميع الحقوق محفوظة.

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون

© 2023 lebouclage.com - جميع الحقوق محفوظة.