تعرضت عائلة ساكنة بحي الديزة بمرتيل، مساء الأحد 7 يونيو 2026، لاعتداء جسدي ولفظي من قبل جيران لهم، شمل رشق المنزل بالحجارة وتهديدات بالقتل، وفق ما أكده ابن الأسرة، والذي يعمل صحفياً بالرباط، في تصريح للموقع.

وأوضح المصدر ذاته أن الاعتداء استمر لساعات، دون أن تتمكن العائلة من الحصول على حماية فورية من الشرطة، رغم اتصالين بالرقم العام للطوارئ “19”.
وأضاف أن العائلة اضطرت إلى مغادرة المنزل تحت وابل الحجارة، متوجهة إلى قسم الشرطة، حاملة تسجيلات كاميرات المراقبة التي توثق الاعتداءات المتكررة.
وذكر أن الشرطة حضرت بعد ذلك إلى المكان، وتوجهت إلى منزل المعتدين فيما طلبت من أفراد العائلة البقاء في منزلهم.
هذه الحادثة ليست الأولى. فالعائلة سبق أن تقدمت بشكوى إلى وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية، مرفقة بمجموعة من الفيديوهات، من بينها مقطع يوثق قيام أحد المعتدين بكشف منطقة حساسة من جسده، في مشهد وصفه إبن الأسرة بـ”الخطير والمهين”.

وبعد هذه التطورات، قامت الأم صبيحة يوم الإثنين 8 يونيو 2026، بالتوجه مرة أخرى إلى قسم الشرطة، بعد أن عاود المعتدون رشق المنزل بالحجارة. وتم خلال هذه الزيارة تحرير محضر للأم، مع إطلاع عناصر الأمن على كل مقاطع الفيديو التي تثبت الاعتداءات.
وأسفرت هذه الإجراءات عن استدعاء مرتكبيها للاستماع إليهم يوم الثلاثاء 9 يونيو الجاري.
وكانت العائلة قد سبق أن تقدمت بشكاوى سابقة ظلت دون متابعة قضائية فعالة لسنوات، مما زاد من معاناة العائلة التي تجد نفسها، اليوم، تعيد الكرة من جديد: اعتداءات، شكوى، ثم انتظار طويل.
وتنتظر العائلة الآن ما ستسفر عنه الإجراءات الجديدة، في وقت تتصاعد فيه وتيرة الاعتداءات، وسط خشية من أن تبقى الشكاوى حبيسة الأدراج، كما حدث سابقا.














