يعزز نادي موناكو الفرنسي موقعه كأحد أبرز الأندية الأوروبية المهتمة باكتشاف وتطوير المواهب المغربية الشابة، من خلال سلسلة تعاقدات جديدة تؤكد انفتاحه المتزايد على الكفاءات القادمة من الجالية المغربية، خصوصًا في الفئات السنية.
فبعد التوقيع مع إلياس بلمختار، المتوج بكأس إفريقيا مع منتخب أقل من 17 سنة، واصل النادي خطواته الاستراتيجية بضم موهبتين واعدتين إلى صفوف فريق أقل من 19 عامًا.
من بينهما، صفوان بن زهرة، لاعب الوسط الهجومي البالغ من العمر 16 عامًا، الذي انضم إلى موناكو بعقد تدريبي يمتد لثلاث سنوات، قادمًا من نادي بريدا الهولندي، حيث سجل 17 هدفًا في 14 مباراة خلال الموسم الماضي.
كما التحق بصفوف الفريق المغربي نهال الحداني، الذي وقع عقدًا تدريبياً لموسم واحد، بعد موسم استثنائي مع نادي Entente Saint-Clément Montferrier في بطولة فرنسا الوطنية لأقل من 17 سنة، أحرز خلاله 22 هدفًا وساهم في احتلال فريقه المركز الثالث.
وانضم مؤخرًا إلى كتيبة المواهب المغربية أنيس سوبير، لاعب وسط نادي ميتز السابق لفئة أقل من 19 عامًا، والذي وقع عقدًا احترافيًا مع موناكو يمتد إلى غاية يونيو 2028، ومن المقرر أن يبدأ مغامرته الجديدة مع فريق النخبة مباشرة بعد استئناف النشاط الكروي.
تُجسد هذه التعاقدات رؤية موناكو في الاستثمار بالمواهب الصاعدة، وخاصة المغربية، وهو ما يعكس ثقة إدارة النادي في الإمكانيات الفنية للاعبين المغاربة وقدرتهم على التألق داخل أكبر الدوريات الأوروبية.















