اختتم مؤتمر رؤساء المجالس العليا بالبرلمانات الإفريقية أشغاله بالرباط بتأكيد التزام جماعي بتعزيز أدوار الغرف البرلمانية في ترسيخ الديمقراطية ودولة الحق والقانون، ودعم السلم والاستقرار ومواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية والأمنية والبيئية التي تعرفها القارة.
وشهد اللقاء انتخاب محمد ولد الرشيد رئيساً لجمعية مجالس الشيوخ الإفريقية، خلفاً لـ كانديا كاميسوكو كامارا، مع اعتماد تعديلات تنظيمية تهم توسيع العضوية وتحديد مدة الولاية في سنتين، إلى جانب إقرار آليات جديدة لتسيير هياكل الجمعية.
وأكد البيان الختامي دخول هذه التدابير حيز التنفيذ فوراً، مع برمجة الاجتماع السنوي المقبل بالرباط سنة 2027، واستمرار تعليق مشاركة مجلس الشيوخ بمدغشقر إلى حين رفع قرار التجميد الصادر عن مجلس السلم والأمن التابع لـ الاتحاد الإفريقي.
وفي أبرز خلاصات المؤتمر، عبّر المشاركون عن امتنانهم لـ محمد السادس، مشيدين بريادته الإفريقية ودوره في دعم السلم والاستقرار وتعزيز التعاون جنوب-جنوب، معتبرين أن المبادرات المغربية تشكل رافعة أساسية للتنمية والتكامل القاري.
من جانبه، اعتبر ولد الرشيد أن تولي المغرب رئاسة الجمعية يشكل مسؤولية لمواصلة العمل المشترك، مع التركيز على تطوير الدبلوماسية البرلمانية، وتعزيز التنسيق حول القضايا الاستراتيجية، خاصة الأمن الغذائي والطاقي والتغيرات المناخية، إلى جانب دعم تبادل الخبرات والتحديث التشريعي داخل المؤسسات البرلمانية الإفريقية.















