في إنجاز جديد يعزز ريادة العدائين المغاربة في سباقات التحمل، تُوّج العداء المغربي محمد المرابطي بلقب النسخة الأربعين من ماراطون الرمال، الذي اختُتمت منافساته، السبت، بعد ست مراحل اتسمت بالقوة والإثارة.
وفرض المرابطي سيطرته على مجريات السباق، متصدراً الترتيب العام النهائي بزمن إجمالي بلغ 20 ساعة و47 دقيقة و39 ثانية، متقدماً بفارق مريح على شقيقه رشيد المرابطي، الذي حل ثانياً بفارق 28 دقيقة و46 ثانية، فيما عاد المركز الثالث للفرنسي لودوفيك بومري بفارق 31 دقيقة و4 ثوان.
وفي منافسات السيدات، عادت الكلمة للفرنسية ماريلين ناكاش، التي أحرزت اللقب بعد أداء ثابت وقوي طيلة مراحل السباق، منهية المنافسة في زمن إجمالي قدره 25 ساعة و54 دقيقة و29 ثانية. وجاءت المغربية عزيزة العمراني في المركز الثاني، بينما احتلت الأمريكية ديزيريه ليندن المرتبة الثالثة، في منصة تتويج عكست تنوعاً دولياً لافتاً.
وشهدت هذه الدورة، المنظمة ما بين 3 و13 أبريل الجاري، مشاركة قياسية تجاوزت 1500 متسابق ومتسابقة يمثلون 62 جنسية، خاضوا تجربة استثنائية امتدت على مدى 11 يوماً، منها 9 أيام في قلب الصحراء المغربية.
وقطع المشاركون مسافة تناهز 270 كيلومتراً في ظروف اكتفاء ذاتي غذائي، ضمن واحد من أصعب سباقات التحمل في العالم، الذي يجمع بين التحدي البدني والذهني وسط تضاريس صحراوية قاسية.
ويؤكد هذا التتويج مجدداً المكانة المتميزة للعدائين المغاربة في سباقات الماراطون الصحراوي، ويعكس قدرة المدرسة المغربية على الاستمرار في التألق قارياً ودولياً.















