ببالغ الحزن والأسى، تلقّت هيئة تحرير صحيفة “لوبوكلاج الإلكترونية” نبأ وفاة والدة الإعلامي والناشط السياسي الجزائري الصديق وليد كبير، التي انتقلت إلى جوار ربها أمس الأحد بعد حياة حافلة بالعطاء والصبر.
وإذ نتقدّم إلى الزميل وليد كبير بأحرّ عبارات التعزية والمواساة، فإننا نشاركه مشاعر الفقد والأسى في هذه اللحظة الأليمة التي لا توصف. فالأمّ، بما تمثله من رمزٍ للحنان والجذور والانتماء، تظلّ أقدس الروابط وأكثرها صدقاً في حياة الإنسان، ولا يعوّض غيابها أي حضور آخر.
لقد عرفنا وليد كبير صوتاً حرّاً، ومدافعاً شجاعاً عن القضايا العادلة، لكنه اليوم يقف أمام خسارة لا تطال الساحة العامة، بل تمسّ عمق الذات والذاكرة والوجدان.
ونحن، إذ نضع كل خلافٍ أو اتفاق جانباً، نرفع أيدينا بالدعاء لروحه ولروح والدته، راجين من العلي القدير أن يتغمّدها بواسع رحمته، وأن يسكنها فسيح جناته، وأن يُلهمه وسائر أفراد أسرته جميل الصبر والسلوان.
“إنا لله وإنا إليه راجعون”
عن هيئة تحرير
لوبوكلاج الإلكترونية















