شهدت استعدادات فريق الرجاء الرياضي لمواجهة الجيش الملكي، في أولى جولات دور المجموعات لدوري أبطال إفريقيا، مستجدا مثيرا للجدل بسبب موقف اللاعب الجزائري يسري بوزوق من ارتداء قميص الفريق المرصع بخريطة المملكة المغربية.

وفقا لعدة مصادر، أعرب بوزوق عن رفضه خوض مباراة الكلاسيكو المقرر إجراؤها غدا، إلا بشرط تغطية الخريطة التي يحملها القميص، وذلك خوفا من العواقب التي قد تواجهه في بلاده.
اللاعب تلقى تحذيرات جدية من طرف “الكابرانات” تنص على ضرورة الامتناع عن حمل قميص الرجاء الرياضي الذي يحمل الخريطة المغربية،
وهو ما دفعه لاتخاذ هذا الموقف قبل المباراة الحاسمة. هذه الخطوة تأتي على خلفية توتر سياسي بين البلدين، حيث يخشى بوزوق التعرض للمساءلة من السلطات الجزائرية في حال خرق هذه التعليمات.
يذكر أن بوزوق واجه موقفا مماثلا مع زميله الجزائري رياض بن عياد ،حيث تعرض لاعبا الرجاء لضغوط من النظام العسكري الجزائري عقب ظهورهما في احتفالات الرجاء بلقب الدوري مرتديين قميصا يحمل خريطة المملكة المغربية.
موقف بوزوق يضع إدارة الرجاء الرياضي في موقف حساس قبل المواجهة المرتقبة، خاصة وأن غيابه المحتمل يعتبر مؤثرا . من جهة أخرى، يسلط هذا الحدث الضوء على التداخل بين الرياضة والسياسة في المنطقة، ما يجعل من المواجهة محط أنظار لعدة معاني.















