دخل ملف شركة كيا – إيدوسكار أوطو المغرب بالقنيطرة مرحلة فضيحة حقيقية بعدما تجاوزت مدة احتجاز سيارة الزبون إدريس السدراوي داخل مصلحة الصيانة والإصلاح منذ يناير 2025 إلى اليوم، دون أي مبرر مقنع أو حل عملي.
الشركة لم توفر حتى سيارة بديلة، ما تسبب في أضرار مالية ومعنوية جسيمة للزبون، من بينها:
ضياع الاستفادة من التأمين المؤدى عنه.
استمرار اقتطاعات البنك الخاصة بقرض السيارة.
الاضطرار إلى كراء سيارات للتنقل اليومي بكلفة إضافية مرهقة.
ورغم طول المدة القياسية، ظلت الشركة تتذرع بأعذار واهية، آخرها أن “قطعة الغيار عالقة في باخرة وسط البحر”، في مشهد يختزل الاستخفاف بعقول المستهلكين والتنصل من الالتزامات القانونية والأخلاقية.
هذا التماطل الممنهج يحوّل ملف السدراوي من نزاع شخصي إلى قضية رأي عام تستدعي التدخل العاجل من السلطات والمؤسسات المختصة لحماية المستهلك المغربي من ممارسات شركات السيارات التي تراكم الأرباح وتتنصل من المسؤولية.
برنامج ميداني للتصعيد
ندوة صحفية: الخميس 28 غشت 2025، أمام مقر الشركة بالقنيطرة لعرض الوقائع للرأي العام والإعلان عن المساطر القانونية.
اعتصام ووقفة احتجاجية: ابتداء من الإثنين 1 شتنبر 2025 أمام مقر الشركة، مع خطوات تصعيدية أخرى سيتم الإعلان عنها تباعاً.
ملف كيا القنيطرة لم يعد يحتمل المزيد من المماطلة. القضية اليوم تتعلق بكرامة وحقوق المستهلك المغربي، وبضرورة وضع حد لممارسات الاستهتار والتملص من المسؤولية التي تهدد ثقة المواطنين في السوق الوطنية.















