أفادت مصادر متطابقة من ديار المهجر بفرنسا، أن قصر الإيليزي أعطى الضوء الأخر لرجال الدرك الجمهوري، والشرطة، لأجل القبض على كل جزائري لا يتوفر على وثائق الإقامة وترحيله على وجه السرعة إلى بلده الأصلي الجزائر .
هذا، وحسب ذات المصادر، قالت أن نظام العسكر الجزائري الذي صنعته فرنسا، بدأ يظهر شيئا من التمرد على قصر الإيليزي (فرنسا)، والتي حكمت الجزائر أزيد من 140 سنة مباشر، بغض النظر عن الحكم الغير مباشر وذلك بتعيين الجنرالات والقادة السياسيين ورؤساء الجزائر على مر التاريخ .
ومن جهة أخرى، يظهر أن غضب الديك الفرنسي جاء بعد الزيارة التي قام بها الرئيس الجزائري “عبد المجيد تبون” إلى روسيا، وإرساله رسائل مشفرة بالقطيعة النهائية مع فرنسا، وربما مجموعة من الدول الأوروبية ، وهو ما تعتبره فرنسا تمردا غير مقبول.
وكما هو الحال، كان لابد لرئيس الجارة الشرقية من الحديث عن الصحراء المغربية، ناسيا أو متناسيا أن المغرب هو من ترافع ودافع عن قضية تصفية الإستعمار للجزائر إبان عهد الملك الراحل محمد الخامس، ولا حديث عن المساعدات المادية والعينية والأدوية والطعام والسكر والزيت …التي قدمت لهؤلاء الكبرانات ناكري الجميل، في المقابل معظم الشعب الجزائري يقر ويعترف بهذا الجميل الواجب علينا تجاه بعضنا جيران وأشقاء مسلمين .
وحسب مصادر رفضت الكشف عن نفسها، أكدت أن الرئيس الفرنسي “إيمانويل ماكرون”، يدفع بالدبلوماسية الفرنسية لأجل فتح قنوات الحوار مع المغرب، لإجراء لقاء مع عاهل المغرب الملك محمد السادس ، إلا أن الأخير، يرفض ويحدد أهم شرط لقبول الزيارة هو الاعتراف الصريح والواضح بمغربية الصحراء، تقول المصادر .















