• اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • قسم الإشهار
  • سياسة الخصوصية
الأحد 31 مايو 2026
لوبوكلاج
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون
No Result
View All Result
لوبوكلاج

طيبة

22 أبريل، 2025
in منبر الآراء
طيبة
لوبوكلاج: د. مهدي عامري *

يقول الراوي:

نَسَائِمُ العُمرةِ تَهُبُّ عليك كأنها نَفَسٌ أسطوريٌّ في فجرٍ مُبَكِّرٍ. كانت المدينةُ تتهيّأُ لهذا النورِ، كأنّ السماءَ تغسلُ روحَها وتُرسِلُها في شكلِ بشرٍ يسعون بين الصفا والمروة، يطوفون حول البيت العتيق، وكلُّ قلبٍ هناك يوقن أنّه أقربُ من أيّ وقتٍ مضى إلى حضرة الواحد الأحد.

ما أجملَ هذه الحشودَ وهي تتدافعُ وتتزاحمُ في سبيل الله، لتبقى به وتفنى فيه، وكأنّها أسرارٌ لا يُفصح عنها إلا القُربُ المعلّقُ بعرشكَ يا رحمن..

يا لعظمتكَ إلهي، ويا جمالَ النبي! كم من قرنٍ مضى وهذه الأرضُ الشريفةُ تحضنُ هذا النور؟ كيف مرّ الحبيبُ من هنا، وكيف بقي أثرُه في كلّ شبرٍ منكِ يا طيبة؟ هنا، لا يوجد شيءٌ يُرى بالعينِ المجرّدة، فكلُّ شيءٍ يُبصَر بعينِ القلب.

حي على الصلاة…

حي على الفلاح…

الآن فقط فهمتُ معنى: “أرحنا بها يا بلال”.

الراحةُ في الأذان، ولكنّها ليست سكينةَ الجسد، بل هي طمأنينةُ الروح حين تُستدعى إلى مقامها الأوّل، إلى ذلك العهدِ الذي شهدت فيه الأرواحُ منذ الأزل أن لا إله إلا الله.

كنتُ أمشي وسط الجموعِ الغفيرة، وأشعرُ بأنّ كلّ خطوةٍ تَحمِلني بعيدًا عني، وتُقرّبني من حضرتك البهيّة. تلك الخطوة التي تطأُ بها رجلكَ الأرضَ، لا تنتهي في أيّ مكان، بل إنّها تُنبتُ نورًا في كلّ ذرّةٍ من سماوات الروح.

تذكّرتُ جدّي العربي. كان يقرصُ وجنتي بلطفٍ حين كنتُ طفلًا لا أتجاوزُ الخامسة. كانت يدُه خشنةً من العملِ في الحقول، ولكنّها كانت تحملُ من الحنانِ ما تعجزُ عن الإفصاح به أفخمُ وأعمقُ الكلمات.

كان بّا سيدي يقول لي:

“يوسف، هذه الطنجرة…” — ويُشير إلى طنجرةٍ نحاسيّةٍ موضوعةٍ فوق طاولةِ المطبخ — “هذه عمرُها من عمرك. اشتريناها أنا وجدّتكَ قبل أن نقفَ بجبلِ عرفة، وكانت أمّك في المستشفى.

وكان المخاضُ غيرَ عسير، والحمد لله. وأخرجتكَ أمُّك إلى العالم. أتيتَ إلى الوجودِ ونحن واقفان بعرفة، نلهجُ إلى مولانا بالدعاء. كنّا منخرطين في بكاءٍ حارّ:

” يا ربّي، ارزق سعيدةَ الذريةَ الصالحة، وكبّر ولدَها في طاعتك، وأنبته نباتًا حسنًا.”

والآن أنا في مكة، في نفس المكان، وأسمع بكاءَ جدّي العربي يخرج من أوردتي، كأنّ دعاءه ما زال يتردّد في الزمان، وفي أروقة الكعبة، وفي ماء زمزم، وفي الصفا، وفي المروة…

أقفُ هنا، وتلك الطنجرة ما زالت هناك، على طاولةِ المطبخ، شاهدةً على يدٍ إلهيّةٍ حنونةٍ عظيمةٍ عجنتني بماءِ الحياة…

أذكرُ جدّي العربي وهو يزورنا كلّ جمعة، يحمل في جيبِه لنا — أنا وأختي سكينة — حفنةَ سكاكر وكمشةً من الفولِ السوداني. لم يكن كثيرَ الكلام، ولكنّ عينيه كانتا تحكيان كلّ شيء…

وقال لي ذاتَ يوم:

“المؤمنُ يمشي إلى الله على جُرحه، لا على قدميه. إن تألّمتَ، فاعرف أنّك على الطريقِ الصحيح.”

وهنا في مكة، فهمتُ كلامه تمامًا. فكلُّ ألمٍ شعرتُ به كان جزءًا من العبادة. الزحام، التعب، حرارة الشمس، كلُّها كانت صلاةً صامتة، وكلُّ دمعةٍ نزلت هناك كانت خرزة في مسبحة الملكوت.

وفي المدينة، مرّت امرأةٌ بجانبي في الحرم، وهي تحمل طفلًا نائمًا على صدرها، وكانت تهمس بدعاءٍ لا يسمعه أحد. وشعرتُ أنّ كلامها يسبقها إلى السماء. ليس لأنّ كلماتها صادقة، بل لأنّ قلبها كان يفيضُ بحبّ الله.

وأيضًا في المدينة، رأيت شيخًا مسنًّا يرفعُ يديه إلى السماءِ بالدعاء، ثمّ يُنزلها ماسحًا قلبَه، وكأنّه يحتضنُ الله في أعمق نقطةٍ من كيانِه.

ما هذه القوّة التي تجعلُ الإنسانَ يُذيبُ كبرياءَه في لحظةٍ واحدة؟

ما هذه القدرةُ الربّانية التي تجعلُ الدموعَ همزةَ الوصل بين السماء والأرض؟

في مكة والمدينة، لا تحتاجُ إلى أن تتكلّم كثيرًا، لأنّ الله يسمعُ صمتكَ، وأنينَ قلبك، و يحسُّ بك خائفًا، محبًّا، مُقبلاً عليه، مُشتاقًا له…

“يوسف”…

همسَ صوتٌ في داخلي. لا أدري إن كان حُلمًا أو ذِكرى:

“هل ترى كم أحبّكَ الله حتى دعاكَ إلى بيتِه؟”

نعم، اللهُ دعاني، رغم كلِّ ضعفي، ورغم لحظاتِ التيه، رغم كلّ الذنوبِ التي حملتُها على كتفي، ها أنا هنا، واقفٌ بين يديه، أطلبُ عفوه، وأسأله ألّا يطردني بعد أن ذقتُ حلاوةَ القُرب.

يا مكة، يا أرضَ الحنينِ الأوّل، كم من الأرواحِ نضجت فيكِ؟ كم من الدموعِ صعدتْ منكِ كالبخور، وفتحتْ بابًا في السماء؟

و غير بعيد كان رجلٌ بجانبي ظلّ يكرّر:

“اللهمّ لا تجعلني أعود كما كنت”.

وكان يبكي بكاءً يشقُّ القلب. و شعرتُ أنّه لا يتحدّث عن ذنبٍ واحد، بل عن حياةٍ كاملة، أراد أن يولد منها من جديد.

وكانت السماءُ صافيةً، كأنّها تنتظرُ أن تُفتح لنا أبوابُ المغفرة..

* كاتب و استاذ باحث

المعهد العالي للاعلام و الاتصال. الرباط

 

 

 

 

Tags: الرئيسية
ShareTweetSendShareSend
إعلان

Related Posts

الكرامة الإنسانية ليست موضوعا للمزايدة ولا ساحة لتصفية المواقف والخلافات
منبر الآراء

الكرامة الإنسانية ليست موضوعا للمزايدة ولا ساحة لتصفية المواقف والخلافات

29 مايو، 2026
السياسات العمومية العرجاء .. تحرج طنجة في الأعياد
منبر الآراء

السياسات العمومية العرجاء .. تحرج طنجة في الأعياد

25 مايو، 2026
المثقف بين منطق الدولة ونبض المجتمع
منبر الآراء

المثقف بين منطق الدولة ونبض المجتمع

15 مايو، 2026
المهرّج والمتفرّج .. غضب داخلي من طريقة المصادقة على التحالف الانتخابي بين الاشتراكي الموحد وفيدرالية اليسار
منبر الآراء

المهرّج والمتفرّج .. غضب داخلي من طريقة المصادقة على التحالف الانتخابي بين الاشتراكي الموحد وفيدرالية اليسار

14 مايو، 2026
Load More
Next Post
حقوقيون يدينون .. الاستهداف الإعلامي للموانئ المغربية من طرف قطر والجزائر

حقوقيون يدينون .. الاستهداف الإعلامي للموانئ المغربية من طرف قطر والجزائر

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخر المقالات

محاولة التأثير على فاعل حقوقي تجر ملف المرافق الرياضية المحلية إلى دائرة النقاش

محاولة التأثير على فاعل حقوقي تجر ملف المرافق الرياضية المحلية إلى دائرة النقاش

31 مايو، 2026
قبل جلسة 2 يونيو.. مركز عدالة يعلن تضامنه مع صحافيي “لوبوكلاج” ويدعو إلى ضمان محاكمة عادلة

قبل جلسة 2 يونيو.. مركز عدالة يعلن تضامنه مع صحافيي “لوبوكلاج” ويدعو إلى ضمان محاكمة عادلة

31 مايو، 2026
بوجلود: تقليد شعبي ام طقس منافي للدين الاسلامي؟

بوجلود: تقليد شعبي ام طقس منافي للدين الاسلامي؟

30 مايو، 2026
جلسة عمل ملكية: إعادة إيواء، فك العزلة، العجز الاجتماعي، الاقتصاد والشغل

العاهل المغربي يهنئ رئيس كرواتيا بمناسبة العيد الوطني ويشيد بمتانة علاقات الصداقة بين البلدين

30 مايو، 2026
الكرامة الإنسانية ليست موضوعا للمزايدة ولا ساحة لتصفية المواقف والخلافات

الكرامة الإنسانية ليست موضوعا للمزايدة ولا ساحة لتصفية المواقف والخلافات

29 مايو، 2026
الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان تعلن تضامنها مع صحافيي “لوبوكلاج”

الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان تعلن تضامنها مع صحافيي “لوبوكلاج”

29 مايو، 2026
 تيار اليسار الجديد المتجدد يعلن تضامنه مع صحافيي “لوبوكلاج” ويعتبر متابعتهما مساساً بحرية التعبير

 تيار اليسار الجديد المتجدد يعلن تضامنه مع صحافيي “لوبوكلاج” ويعتبر متابعتهما مساساً بحرية التعبير

29 مايو، 2026
جلسة عمل ملكية: إعادة إيواء، فك العزلة، العجز الاجتماعي، الاقتصاد والشغل

العاهل المغربي .. يصدر عفوا ملكيا لفائدة 1376 شخصا بمناسبة عيد الأضحى

26 مايو، 2026
“مول الكرة” يعود في كتاب.. الدار البيضاء تحتفي بمحمد شروق وذاكرة الأسطورة أحمد فرس

“مول الكرة” يعود في كتاب.. الدار البيضاء تحتفي بمحمد شروق وذاكرة الأسطورة أحمد فرس

26 مايو، 2026
أكثر من مليون ونصف حاج يتوافدون إلى عرفات لأداء الركن الأعظم 

أكثر من مليون ونصف حاج يتوافدون إلى عرفات لأداء الركن الأعظم 

26 مايو، 2026
  • اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • قسم الإشهار
  • سياسة الخصوصية

© 2023 lebouclage.com - جميع الحقوق محفوظة.

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون

© 2023 lebouclage.com - جميع الحقوق محفوظة.