• اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • قسم الإشهار
  • سياسة الخصوصية
الأحد 31 مايو 2026
لوبوكلاج
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون
No Result
View All Result
لوبوكلاج

طوفان المقاومة الفلسطينية: كشف عورة الاحتلال وتواطؤ العرب وخديعة حل الدولتين /3

17 يناير، 2025
in تحلیل الأحداث
طوفان المقاومة الفلسطينية: كشف عورة الاحتلال وتواطؤ العرب وخديعة حل الدولتين /3
لوبوكلاج : الرباط

طوفان المقاومة الفلسطينية: كشف عورة الاحتلال وتواطؤ العرب وخديعة حل الدولتين /

*العلمي الحروني: عضو المجلس الوطني للحزب الاشتراكي الموح

 

في هذه الحلقة ( الثالثة) سنتطرق مسألة كشف طوفان المقاومة لعورة قوة جيش الاحتلال الصهيوني لأرض فلسطين التاريخية وضعف وتواطئ العرب من جهة، وإلى السراب التاريخي المتثل في حلول المباحثات الديبلوماسية والسياسية ومبادرات السلام العربية وخذيعة موقف ” حل الدولتين” للقضية الفلسطينية من جهة ثانية. 

دخل الفلسطينيون المعركة وحدهم، وكان الأمر في غاية الصعوبة خاصة وأنهم دون مساندة أو دعم حقيقي، وقد كان هذا الحل الوحيد المتاح امامهم لإيقاف نزيف التطبيع وتأثيره المباشر على قضية فلسطين العادلة. لقد كشف طوفان المقاومة الفلسطينية عورة اسرائيل بالدرجة الأولى، لأن اسرائيل بكل جبروتها في 7 أكتوبر لم نشاهد قوتها أو جيشها الذي لا يقهر.

هذا الكيان المحتل الذي يقول مؤسسوه بـ ” أن حدود إسرائيل ترسمها قوتها العسكرية”، وتارة يصرحون بأن حدوده الجغرافية تمتد من ” النيل إلى الفرات”، ومؤخرا صرح وزير إسرائيلي بالقول أن “الدولة اليهودية لها حدود تدخل فيها ست دول العربية”، تعثر وارتبك في محاولة السيطرة على مساحة 360 كم² بغزة بفضل تصدي المقاومة الوطنية الفلسطينية، بالرغم من الدعم اللامحدود للغرب وللولايات المتحدة الأميركية وتواجد أمريكا في قلب الصراع وفي غرفة العمليات الإسرائيلية،

بالرغم من كل ذاك الدعم الكبير وتواطئ الأنظمة العربية.

نفس الأمر وقع بلبنان، فبالرغم محاولات إرباك قوة حزب الله باغتيال قادته، باشر الكيان عدوانا صهيونيا وحشيا على لبنان باستخدام الطائرات الحربية المتطورة وعتاد عسكري قوي بمشاركة عشرات الآلاف من ضباطه وجنوده، ورغم كل ذلك لم يحقق العدو أهدافه وغاية ما سجله هو التقدم بضع مئات الأمتار على الحدود ولم يصل لنهر الليطاني ولا احتل بيروت كما كان هدفه،

حيث تعرض لخسائر بشرية كبيرة بفضل المقاومة اللبنانية، التي باشرت حرب إسناد لنظيرتها الفلسطينية، ليضطر العدو لطلب الهدنة لشهرين.

أما أنظمة شبه الجزيرة العربية ومحيطها فبرهنت من جديد عن ضعفها ولم تدع القوة فبعضها صمت والبعض انتقد بجبن. يرى بعض المهتمين أن تواجد قوى عربية في المحادثات الجارية الآن كطرف فيها قد يشكل خطرا على القضية الفلسطينية واللبنانية وعموم محور الممانعة والمقاومة، خاصة وأن تلك الدول بعضها إما مطبع مع الكيان أو غير محايد تماما أو له مآرب أخرى.

فكيف لمن يبقي على معبر رفح مغلقا، ولا يسعى لإحراج اسرائيل وفضحها أمام العالم الرسمي والشعبي والمنظمات الدولية بإيقاف سفن اغاثة تحمل الأطباء والممرضين والمواد الغذائية والأدوية، ولم يقدم للشعب الفلسطيني النازح تحت نير الحرب قارورة ماء ولا سلة غداء ولا مساعدات رغم أن القانون الدولي يضمن ذلك، كيف له أن يشارك في مباحثات تضمن الحل العادل؟

لقد كان العرب خانعين ومتواطئين، فهم دائما ما يخطؤون في التقدير والحسابات، كما لم يعودوا يقولون بإزالة دولة إسرائيل أو تفكيها أو تقويضها، غاية ما يقولونه أو يلمحون له هو الحديث عن استرجاع الأراضي الفلسطينية المحتلة في عام 67، وهو اعتراف ضمني بالكيان الإسرائيلي، الخطر الحقيقي في المنطقة يكمن في ضعف الجانب العربي،

فذلك الضعف والوهن هم من صنع العنترية والتغول الإسرائيلي وتوجهه التوسعي المدعوم من طرف الولايات المتحدة الامريكية وعموم الغرب الامبريالي مستثمرة للضعف العالم العربي. فمباشرة بعد سقوط بشار الأسد، شنت إسرائيل عشرات الغارات على الأراضي السورية واستولت على جبل الشيخ والقنيطرة وضم المنطقة العازلة،

وتدعي الآن أن تلك الأراضي ملك لها، فقد تتراجع احتلال جزء لكن بالتأكيد ستبقي على جزء.

سراب الحلول السياسية رهانات وخديعة حل الدولتين

مع طوفان المقاومة الفلسطينية، وما تلاها من إبادة وحشية لشعب احتلت ارضه، عادت الدول العربية ومعها الاسلامية لنقطة الصفر، من خلال بيان القمة العربية – الإسلامية الأخيرة على ” إعادة التأكيد على التمسك بالسلام كخيار إستراتيجي، لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وحل الصراع العربي الإسرائيلي وفق القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة،

بما فيها قرارات مجلس الأمن 242 (1967) و338 (1973) و 497 (1981) و1515 (2003) و2334 (2016)، والتأكيد على التمسك بمبادرة السلام العربية لعام 2002 بكافة عناصرها وأولوياتها”.

تأتي فتوى “محكمة العدل الدولية ” و”الرأي الإستشاري الصادر عن مجلس الأمن الدولي” الذي ينص على ضرورة ” إنهاء الاحتلال للأراضي الفلسطينية المحتلة سنة 1967″ مانحا للكيان مهلة 12 أشهر، ليعود العرب حاليا لسنة 2002 لبعث مبادرة السلام العربية “الميتة” المعتمدة في قمة بيروت من الرماد، و”حل الدولتين” في أرض فلسطين التاريخية، تحت غطاء مبادرة تحمل إسم “تحالف انشاء حل الدولتين” بمبادرة من السعودية وبشراكة مع الاتحاد الاوروبي وبدعم مصر والأردن وقطر وعدد كبير من الدول العربية كلها إما مطبعة أو مهادنة تجاه إسرائيل. يبدو بذلك أنها تعود لنقطة الصفر سعيا وراء سراب ” الحل النهائي”. والحقيقة، أن كل ذلك أتى بعد تلميحات البريطانيين والأمريكيين والفرنسيين بعقد مؤتمر دولي لبحث سبل التسوية من جديد في إطار “حل الدولتين”.

والتجربة تفيد أن هناك خطورة حقيقية في هذا الموضوع، فهل يعقد مؤتمر دولي على شاكلة أوسلو ويتم الحديث عن مدريد 2 أو اوسلو اثنين … ؟ وهل يستقيم الحديث عن حل الدولتين و استمرار التطهير العرقي ورفض حق العودة والإثيان بالمهاجرين؟ حل الدولتين انتهى وغير قابل للتطبيق، فكيف يمكن إجلاء أكثر من 750 ألف مستوط؟ أي سياسي مهتم والمقاومة أدركت أن هذا الخيار انتهى وتم تجاوزه كما أن القوى الصهيونية ترفضه في العمق، كما أن حلم دولة اليهود القومية الوحيدة لن يكون له مستقبل وليس حلا موضوعيا ولا منطقيا وهو مضيعة للزمن وتوفير مهلة للكيان لمزيد من الإستيطان والقتل.

ليس من طريق أمام الشعب الفلسطيني إلا المقاومة والنضال أو الاستشهاد، و الهدف الاستراتيجي في الراهن أعلنته المقاومة، هو تفكيك جسم الكيان الصهيوني، بنفس أدواته ووسائله ومؤسساته، هذا الورم الخطر على الفلسطينيين وعلى المنطقة بكاملها وعلى العالم.

 

Tags: الرئيسية
ShareTweetSendShareSend
إعلان

Related Posts

ائتلاف حقوقي مغربي يندد  بما وصفه بالاعتماد المفرط للمقاربة الأمنية في مواجهة المطالب الاجتماعية
تحلیل الأحداث

ائتلاف حقوقي مغربي يندد  بما وصفه بالاعتماد المفرط للمقاربة الأمنية في مواجهة المطالب الاجتماعية

10 مارس، 2026
محمد أوجار:  يقارن أخنوش .. بعبدالله ابراهيم و اليوسفي .. و يقول: ” هادي لعواشر معدناش لاش نجاملو أخنوش ..”
تحلیل الأحداث

أوجار يفجّر جدلاً: “الوزراء محاصرون ببيروقراطية الدولة العميقة… ومن يحاسب الولاة والعمال؟”

4 ديسمبر، 2025
اليساري المغربي محمد الساسي: الديوان الملكي أعطى هدايا “للعدالة والتنمية ”
تحلیل الأحداث

محمد الساسي: مأساة الأحزاب السياسية المغربية 

3 ديسمبر، 2025
الصحافي والباحث نبيل دريوش ينال شهادة الدكتوراه حول السياسة الخارجية المغربية تجاه إسبانيا
تحلیل الأحداث

الصحافي والباحث نبيل دريوش ينال شهادة الدكتوراه حول السياسة الخارجية المغربية تجاه إسبانيا

26 أكتوبر، 2025
Load More
Next Post
اليوم الإثنين برئاسة الحكومة: أول مجلس حكومي .. هل يلتزم أخنوش بما وعد به المواطنين؟

معاشات التقاعد . . إعفاء من الضريبة على الدخل

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخر المقالات

محاولة التأثير على فاعل حقوقي تجر ملف المرافق الرياضية المحلية إلى دائرة النقاش

محاولة التأثير على فاعل حقوقي تجر ملف المرافق الرياضية المحلية إلى دائرة النقاش

31 مايو، 2026
قبل جلسة 2 يونيو.. مركز عدالة يعلن تضامنه مع صحافيي “لوبوكلاج” ويدعو إلى ضمان محاكمة عادلة

قبل جلسة 2 يونيو.. مركز عدالة يعلن تضامنه مع صحافيي “لوبوكلاج” ويدعو إلى ضمان محاكمة عادلة

31 مايو، 2026
بوجلود: تقليد شعبي ام طقس منافي للدين الاسلامي؟

بوجلود: تقليد شعبي ام طقس منافي للدين الاسلامي؟

30 مايو، 2026
جلسة عمل ملكية: إعادة إيواء، فك العزلة، العجز الاجتماعي، الاقتصاد والشغل

العاهل المغربي يهنئ رئيس كرواتيا بمناسبة العيد الوطني ويشيد بمتانة علاقات الصداقة بين البلدين

30 مايو، 2026
الكرامة الإنسانية ليست موضوعا للمزايدة ولا ساحة لتصفية المواقف والخلافات

الكرامة الإنسانية ليست موضوعا للمزايدة ولا ساحة لتصفية المواقف والخلافات

29 مايو، 2026
الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان تعلن تضامنها مع صحافيي “لوبوكلاج”

الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان تعلن تضامنها مع صحافيي “لوبوكلاج”

29 مايو، 2026
 تيار اليسار الجديد المتجدد يعلن تضامنه مع صحافيي “لوبوكلاج” ويعتبر متابعتهما مساساً بحرية التعبير

 تيار اليسار الجديد المتجدد يعلن تضامنه مع صحافيي “لوبوكلاج” ويعتبر متابعتهما مساساً بحرية التعبير

29 مايو، 2026
جلسة عمل ملكية: إعادة إيواء، فك العزلة، العجز الاجتماعي، الاقتصاد والشغل

العاهل المغربي .. يصدر عفوا ملكيا لفائدة 1376 شخصا بمناسبة عيد الأضحى

26 مايو، 2026
“مول الكرة” يعود في كتاب.. الدار البيضاء تحتفي بمحمد شروق وذاكرة الأسطورة أحمد فرس

“مول الكرة” يعود في كتاب.. الدار البيضاء تحتفي بمحمد شروق وذاكرة الأسطورة أحمد فرس

26 مايو، 2026
أكثر من مليون ونصف حاج يتوافدون إلى عرفات لأداء الركن الأعظم 

أكثر من مليون ونصف حاج يتوافدون إلى عرفات لأداء الركن الأعظم 

26 مايو، 2026
  • اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • قسم الإشهار
  • سياسة الخصوصية

© 2023 lebouclage.com - جميع الحقوق محفوظة.

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون

© 2023 lebouclage.com - جميع الحقوق محفوظة.