في خطوة إعلامية محمودة، استنكر اتحاد المقاولات الصحفية الصغرى بشدة، التقرير المخزي و اللاأخلاقي التلفزيوني الذي بثته القناة الرسمية الجزائرية، معتبرا إياه مساسا خطيرا لمشاعر الشعب المغربي، و تحقيرا للمواطنات و المواطنين المغاربة، خاصة المئات الآلاف الذين شاركوا في المسيرة الخضراء الخالدة التي دعا إليها في سبعينيات القرن الماضي الملك الراحل الحسن الثاني رحمه الله..
ففي بلاغ له، اعتبر اتحاد المقاولات الصحفية الصغرى أن التقرير قوض أخلاقيات مهنة الصحافة و حرض على التمييز والكراهية و العنصرية ضد الشعب المغربي. كما نددت ذات الهيئة الصحفية بالسب و الشتم و القذف و التحقير الذي وظفه الإعلام الرسمي الجزائري الحقير في شبه روبورتاج حقير.
ويرى الاتحاد أن هذا الانحراف عن المهنية يبرز استغلال بعض الأطراف الإعلامية الجزائرية في خدمة أجندات عسكرية مغرضة تسعى لتسميم العلاقات بين الشعبين وخلق أجواء من الفتنة والعداوة.
وطالب الاتحاد المجلس الوطني للصحافة بالتدخل الفوري لمراسلة التنظيمات الدولية المعنية بحرية الصحافة وأخلاقيات الإعلام، وعلى رأسها الاتحاد الدولي للصحفيين ومنظمة مراسلون بلا حدود، وذلك لفضح مثل هذه الانتهاكات وللمطالبة بموقف حازم ضد خطاب الكراهية والتحريض الموجه ضد المغاربة.
وشدد البلاغ على أن الاتحاد الذي يضم صحافيين وطنيين، سيبقى مدافعا عن القيم الإنسانية والرسالة الإعلامية النزيهة، ولن يسمح لأي طرف بتشويه تاريخ المغرب أو المساس بوحدته.
كما دعا الاتحاد المجتمع الدولي للتصدي لخطاب الكراهية الذي يسعى بعض الإعلاميين لنشره لأهداف سياسية ضيقة، مع التأكيد على أن الشعب المغربي سيظل متشبثًا بوحدته ومعتزًا بكرامته، مطالبا في ذات الوقت، باعتذار رسمي عن هذا التصرف المسيء لحسن الجوار و مسيء أيضا لكل المغاربيين في هذا المغرب الكبير. .















