شهدت مختلف المدن المغربية أمس الجمعة 22 غشت 2025 خروج آلاف المواطنين في 108 مظاهرة عبر 60 مدينة، استجابةً لنداء الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، وذلك للتنديد بما وصفوه بـ”سياسة التجويع والإبادة” التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، والتعبير عن رفضهم لاستمرار التطبيع مع الكيان الصهيوني.
وقالت الهيئة في بيانها إن هذه الوقفات تأتي في إطار فعاليات “جمعة طوفان الأقصى” رقم 890، حيث رُفعت شعارات قوية تندد بالصمت الدولي والعربي أمام الجرائم المتواصلة في غزة، من قتل وتجويع وتدمير، مؤكدة على تضامن الشعب المغربي “اللامشروط” مع القضية الفلسطينية.
المحتجون رفعوا لافتات وملصقات تطالب بإدخال المساعدات الإنسانية بشكل عاجل وفتح المعابر دون تأخير، معتبرين أن استمرار حصار غزة جريمة ضد الإنسانية. كما جددوا إدانتهم للتطبيع الرسمي بين المغرب وإسرائيل، مشددين على أنه “يتعارض مع المطالب الشعبية الرافضة لأي شكل من أشكال العلاقة مع الاحتلال”.
وطالب المتظاهرون بـ الوقف الفوري للإبادة والتجويع، وبمحاسبة قادة الاحتلال على ما وصفوه بجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، داعين السلطات المغربية إلى مراجعة اتفاقيات التطبيع التي وصفوها بـ”المشؤومة”.
وبحسب المنظمين، فقد عكست المشاركة الشعبية الواسعة في هذه المظاهرات إصرار الشارع المغربي على استمرار الحضور الميداني نصرة لغزة وفلسطين، ورفض أي تسوية تتعارض مع حقوق الشعب الفلسطيني العادلة والمشروعة.















