يستعد تحالف أسطول الحرية لإرسال سفينة جديدة في الثالث عشر من شهر تموز/يوليو الجاري لكسر الحصار على قطاع غزة.
وقال، في بيان تلقت “القدس العربي” نسخة منه، إن السفينة “حنظلة” ستبحر من ميناء سرقوسة الإيطالي “لتحدي إسرائيل الحصار غير القانوني والقاتل لغزة”، مشيرا إلى أن السفينة ستحمل مساعدات إنسانية ورسالة تضامن تؤكد أن “العالم يرفض الصمت بينما غزة تتضور جوعا وتقصف وتدفن تحت الأنقاض”.
وتبحر “حنظلة” بعد أكثر من شهر من قيام قوات الاحتلال الإسرائيلي باحتجاز سفينة مادلين التابعة لأسطول الحرية، واعتقال 12 ناشطا كان على متنها واحتجازهم لعدة أيام في عدد من السجون الإسرائيلية، قبل ترحيلهم إلى بلدانهم.
كما تأتي رحلة “حنظلة” بعد شهرين من استهداف مسيرة إسرائيلية لسفينة “الضمير” التابعة للتحالف مقابل سواحل مالطا.
وتستمد “حنظلة” اسمها من الشخصية الكاريكاتورية المعروفة التي رسمها الفنان الفلسطيني الراحل ناجي العلي، وهي لصبي في العاشرة تحول إلى أيقونة فلسطينية، بعدما استخدمه العلي في انتقاد الواقع العربي والدولي.
ويؤكد الأسطول أن السفينة الجديدة موجهة أساسا لأطفال غزة، وسبق أن أبحرت عامي 2023 و2024 في جميع الموانئ الأوروبية وهي ترفع العلم الفلسطيني للتعريف بالمأساة التي يعيشها قطاع غزة.
وقال زاهر بيراوي رئيس اللجنة الدولية لكسر الحصار على غزة والعضو المؤسس في أسطول الحرية لـ”القدس العربي”: “سيكون على متن سفينة حنظلة 18 متضامنا من العالم، من ضمنهم طاقم السفينة وممثلي التحالف”.
وحول قيام التحالف باتخاذ تدابير لتجنب تكرار ما حدث مع “مادلين” و”الضمير”، قال بيراوي: “ليس هناك تدابير سوى الحملات الإعلامية وحملات الضغط السياسي والحملات الشعبية للتأثير على دولة الاحتلال والضغط على الدول المؤثرة لمنع مهاجمة السفينة”.
وختم بقوله: “لا خيار أمامنا سوى استمرار المحاولة لأن ذلك واجبنا وهذا ما نستطيع القيام به ضمن الإمكانيات المتاحة، ولعل ذلك يحرك النخوة والإنسانية عند من يملكون أوراق القوة للضغط على دولة الاحتلال لفتح المعابر وإدخال المساعدات الإغاثية والإنسانية المتراكمة على المعابر”.















