تعرض مراسل جريدة “المحرر” بجماعة سيدي الطيبي، صباح اليوم الأربعاء 23 شتنبر 2026، لاعتداء جسدي من طرف مستشارة جماعية بالجماعة ذاتها، أثناء تأديته لمهامه الصحافية بمحيط مركز التصويت “مدرسة أولاد انصر الغربية”.
وحسب شهادة المراسل، فإن الواقعة جرت عندما لاحظ تواجد المستشارة الجماعية لمدة طويلة أمام مركز التصويت، وهو ما دفع المراسل إلى الاقتراب منها وسؤالها عن أسباب بقائها في المكان، خاصة أن وجود شخصية عمومية أمام مكتب اقتراع قد يؤثر على حرية اختيار الناخبين.
وأضاف المصدر ذاته أن المستشارة، التي تنتمي إلى فريق الأغلبية المسيرة للمجلس الجماعي، ردت على سؤال المراسل بهجوم مباشر، إذ قامت بتوجيه ضربات إليه أمام مرأى ومسمع من المارة، قبل أن ينسحب المراسل من المكان حفاظاً على سلامته.
وتجدر الإشارة إلى أن القانون المنظم للعمل الصحفي يمنح الصحافيين حرية ممارسة مهامهم المهنية وتوثيق الوقائع التي تشكل موضوعاً للمصلحة العامة، كما أن المقتضيات التنظيمية للانتخابات تمنع أي تصرف قد يؤثر على حرية الناخبين داخل محيط مكاتب الاقتراع.
وفي هذا الإطار، يطرح الحادث تساؤلات حول أسباب تواجد مستشارة جماعية لفترة مطولة أمام مركز تصويت، وما إذا كان ذلك قد يشكل خرقاً للقواعد المؤطرة للعملية الانتخابية، خاصة في ظل وجود كاميرات مراقبة قد تتيح التحقق من مدة تواجدها وطبيعة تحركاتها في المحيط المذكور.















