فاز الشاعر المغربي حسن نجمي، الرئيس السابق لاتحاد كتاب المغرب وبيت الشعر في المغرب، بجائزة ابن عربي العالمية للأدب العربي، التي تمنحها دار نشر بيجماليون -سيال منذ عام 2017 عن كتابه الشعري ” دم على جناح طائر وقصائد أخرى”
و تُكرّم هذه الجائزة المرموقة كتّابًا من العالم العربي ممن تميّزوا كشعراء، وكتّاب قصص قصيرة وروائيين، ونقاد، وكتاب مقالات، ومترجمين، وقد ساهم الشاعر حسن نجمي، طوال مسيرته الأدبية والثقافية، في إثراء جميع هذه الأنواع الأدبية بإبداعاته الشعرية والنثرية.
حسن نجمي من مواليد عام 1960 ببن احمد ،تابع تعليمه العالي في جامعة محمد الخامس، حيث حصل على درجة البكالوريوس، ودبلوم الدراسات العليا (DEA)، ودبلوم الدراسات العليا (DES)، ودكتوراه في الشعر الشفوي، وهي أطروحة تتقاطع فيها التخصصات: الأدب، والتاريخ، والأنثروبولوجيا، وعلم الموسيقى الإثني.
منذ النصف الثاني من ثمانينيات القرن الماضي، عمل نجمي صحفيًا، وانتُخب رئيسًا لاتحاد كتاب المغرب لدورتين (1998-2005).
ولم تقتصر كتابات حسن نجمي على مسقط رأسه، بل انتشرت وتردد صداها في جميع أنحاء العالم، مما جعله يُضاهي شخصياتٍ بارزة مثل بورخيس وريتسوس. وقد حاز على العديد من الأوسمة والجوائز، شاهدًا على نجاحه الباهر في عالم الأدب. وتشمل هذه الأوسمة جائزة المغرب للكتاب المرموقة، وجائزة فاس الدولية للإبداع. وفي عام 2017، مُنح جائزة غوتنبرغ للكتاب، وجائزة روكا فليا للشعر (إيطاليا) عن ديوانه “المستحمات” لعام 2009، تقديرًا لمساهمته الاستثنائية في هذا الفن.
شاعرٌ، ألهمت كتاباته العديد من المجموعات الشعرية، التي لامسَت قلوبَ مُحبي الشعر من خلال أعمالٍ مثل “عن غير قصد” و”ألمٌ كالحب” و”فكرة النهر”.
لا تقتصر موهبته على الشعر؛ بل تمتد إلى الرواية بعناوين بارزة مثل “الحجاب” و”جيرترود”، وهي سيرة ذاتية للكاتبة الأمريكية جيرترود شتاين (1898-1946) بدأت بإقامتها في طنجة عام 1912.
في مجال المقالات، أثرى التأمل الفكري بمساهماتٍ رئيسية، منها “شعرية المكان” و”الناس والسلطة”، واستكشف التراث الثقافي من خلال “أغنية العيطة، الشعر الشفوي، والموسيقى التقليدية في المغرب”، وغيرها.
وقد قال عنه الباحث والناقد يحي بن الوليد * بخصوص ما يمثله حسن نجمي في الشعر المغربي الحديث، فهو، بالنسبة لي، واحد من الشعراء العرب المعاصرين من الذين يمكن التعاطي التحليلي والحواري مع إسهامهم، في مجال الإبداع الشعري بصفة خاصة ومجال الثقافة بصفة عامة، بوصفه مُنْجَزًا قائمَ الذات… ”















