نظّم “ائتلاف 190 لمناهضة العنف” و”الائتلاف من أجل كرامة وحقوق النساء” ندوة صحفية بمقر المنظمة المغربية لحقوق الإنسان بالرباط يوم الخميس 2 يوليوز 2026، تحت شعار “المشاركة السياسية للنساء تسائل الأحزاب السياسية”، بحضور هيئات حقوقية ونسائية بارزة من بينها اتحاد العمل النسائي وجمعية عدالة والرابطة الديمقراطية لحقوق المرأة وجمعية السيدة الحرة.
وأصدر الائتلاف نداءً مشتركاً عبّر عن قلق حقوقي إزاء المؤشرات الأولية لترشيحات الأحزاب للانتخابات التشريعية لعام 2026، رصد فيه استمرار هيمنة الرجال على قيادة اللوائح الانتخابية المحلية رغم المقتضيات الدستورية المتعلقة بالمناصفة،
ودعا إلى حوار وطني موسّع يجمع المؤسسات الدستورية والأحزاب والإعلام والجامعات، مطالباً الهيئات الحزبية باعتماد الكفاءة بدل الولاءات في التزكيات.
قراءة نقدية:
غموض في دلالة شعار الندوة نفسه بين المساءلة والاحتجاج والمحاسبة.
ارتباط التحرك بالتوقيت الانتخابي يثير سؤال استمرارية المطلب النسائي بعد الاقتراع.
غياب نقاش معايير الكفاءة يجعل من المناصفة الرقمية إجراء شكلياً أقرب للتأثيث منه للتمكين الفعلي.
إشارة إلى مفارقة سوسيولوجية: تصويت النساء أنفسهن لصالح النساء يبقى نادراً، ما يستدعي إعادة بناء الوعي السياسي من القاعدة لا من قمة اللوائح.















