عاد الصحفي المغربي محمد البقالي، صباح اليوم، إلى مطار محمد الخامس بالدار البيضاء قادمًا من باريس، بعد أن قامت السلطات الإسرائيلية بترحيله على خلفية مشاركته في سفينة حنظلة، التي انطلقت ضمن مبادرة دولية لكسر الحصار عن قطاع غزة.
سفينة حنظلة، التي أبحرت في إطار “أسطول الحرية”، ضمّت نشطاء سلام من جنسيات مختلفة، ورفعت شعار التضامن الإنساني السلمي مع سكان غزة. غير أن البحرية الإسرائيلية اعترضت طريقها في عرض البحر، وقامت باعتقال المشاركين، من ضمنهم الصحفي المغربي.
في بث مباشر عبر صفحاته على مواقع التواصل، تحدّث البقالي عن تفاصيل الاحتجاز، مشيرًا إلى العنف الذي تعرّض له رفقة باقي النشطاء، إضافة إلى التحقيق المطوّل الذي خضع له، والذي شمل أسئلة حول آرائه السياسية وعلاقاته بمنظمات حقوقية.
رفض الصحفي المغربي محاولات الضغط التي استهدفت تغيير مواقفه، متمسكًا بدعمه للقضية الفلسطينية، ومؤكدًا أن ما قام به واجب إنساني وأخلاقي، يتجاوز حدود الانتماءات الجغرافية.
أعرب أيضًا عن اعتزازه بتجربته في هذه المبادرة، واعتبر أن ما عاشه لن يزيده إلا ثباتًا في مواقفه، داعيًا إلى مواصلة النضال السلمي من أجل حقوق الشعوب المضطهدة.
حادثة اعتراض حنظلة أعادت تسليط الضوء على التضييقات المتزايدة التي تواجهها المبادرات الحقوقية والمدنية الساعية إلى كسر الحصار عن غزة، وأثارت ردود فعل منددة من هيئات ومنظمات طالبت باحترام القانون الدولي وحرية التعبير والعمل السلمي.















