شهد الكلاسيكو المغربي بين الرجاء الرياضي والجيش الملكي في أولى جولات دور المجموعات لدوري أبطال إفريقيا أحداثا مثيرة داخل وخارج الملعب. فبينما كان الجدل قائمًا حول قرار الرجاء اللعب التخلي عن القميص المرصع بالخريطة المغربية، حسم الجيش الملكي المواجهة لصالحه بفوز مستحق بنتيجة 2-0.
بعد ان كان قد اعلن الرجاء سابقا عبر منصات التواصل الإجتماعي عن القميص المرصع بالخريطة المغربية، قرر الرجاء بشكل مفاجئ عدم اللعب بهذا القميص و استبدال الخريطة بالعلم المغربي، يذكر ان اللاعب الجزائري يوسري بوزوق كان قد رفض ارتداء خوفا من ردود فعل النظام العسكري الجزائري. أثارت انتقادات واسعة بين متتبعي الشأن الرياضي المغربي ، الذين رأوا في هذا التغيير تنازلا غير مقبول عن رمزية وطنية مهمة.
وعلى أرض الملعب، اغتنم فريق الجيش الملكي فوزا مهما من ملعب لعربي الزاولي بهدفين دون رد، مما جعله يتصدر المجموعة. أهداف الفريق العسكري جاءت بمرتدة خاطفة لاحمد حمودان في الدقيقة42 و اخرى في الدقيقة97 عن طريق خالد ايت اورخان، بينما عانى الرجاء من غياب الفعالية الهجومية.
يسري بوزوق، الذي كان في قلب الجدل قبل المباراة، دخل كبديل في الدقيقة 76 لكنه لم يقدم الإضافة المنتظرة،
انتهت المباراة وسط أجواء من الإحباط بين جماهير الرجاء، التي لم تكن مستاءة فقط من خسارة اولى مباريات دور المجموعات بدوري أبطال أفريقيا بل بخسارة الكلاسيكو.
الخسارة أمام الجيش الملكي تضاعف الضغط على إدارة الرجاء والجهاز الفني، في وقت لا تزال فيه أصداء أزمة القميص تسيطر على الأجواء. وتنتظر الجماهير ردود فعل واضحة من النادي لمعالجة هذه الأزمة واستعادة التركيز على المنافسة القارية.













