خلق القانون الجديد الذي أعده وزير الخارجية “ماتيو سالفيني” ضجة كبيرة في إيطاليا، وذلك بسبب الأضرار الجسيمة التي يرى المواطنون الإيطاليون أنه ألحقها بمجموعة من القطاعات الحيوية في الدولة، وعلى رأسها، المطاعم الصغيرة والكبيرة في جميع ربوع إيطاليا.
هذا، وإن قانون “سالفيني” الذي صدر وتم تفعيله يوم 14 شتنبرأخر عمر سنة 2024 ، ينص على سحب رخصة السياقة من أي مواطن إيطالي تم إخضاعه لفحوصات النفخ الهوائي حيث إذا كان قد تناول قطرة واحدة من جعة البيرا أو أي كحول،
تسحب منه رخصة السياقة ” مباشرة لمدة ثلاثة سنوات، ويغرم بما قدرة ثلاثة ألاف يورو أي ما يعادل تقريبا ثلاث ملايين سنتيم، ويعرض على القضاء ويؤدي خدمات إجتماعية بالمجان…
وفي ذات السياق، يصف المواطنون هذا القانون بالمجحف ولا يتلاءم مع ما تعود عليه المواطنون الإيطاليون، حيث يرون أن الشارب لكمية قليلة من الخمر عادي جدا، ما دام يعي ما يفعل ولا يسوق بتهور أو لم يحدث تخريبا أو شيء من هذا القبيل،
لا يجب تفعيل هذا القانون الذي يرونه حيلة ومطية لسلب المواطنين أموالهم تحت ذريعة القانون عن طريق الغرامات
كما قال المحتجون على قانون “سالفيني”، في تعليقات متباينة باللغة الإيطالية نترجمها، أريد أكل بيتزا وشرب قنينية بيرا..أدفع ثلاث ألاف يورو لن أكل البيتزا،وقال أخر محلات البيتزا التي تدفع الضرائب ستغلق و”سالفيني ” الذي لا يدفع الضرائب سيشرب الخمر وله سائق خاص أنا أدفع أجره، وجاءت باقي التعليقات ساخرة على هذا الشكل.
وفي هذا الصدد، وجه الإيطاليون إتهامات لاذعة ل “ماتيو سالفيني”، كونه يستفيد من ريع الدولة، حيث يتوفر على سائق تدفع الدولة أجره، وسيارة ويسافر بالمجان، ويتقاضى مبلغا ماليا مهما يحميه من الوقوع في مثل مطبات المواطنين.















