دعا مرصد الملاحظة المستقلة للانتخابات، التابع للرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان، كافة المواطنات والمواطنين المؤهلين قانونياً إلى المبادرة بالتسجيل في اللوائح الانتخابية والتأكد من صحة معطياتهم الانتخابية، معتبراً أن هذه الخطوة تشكل مدخلاً أساسياً لتعزيز المشاركة السياسية وترسيخ المسار الديمقراطي بالمملكة.
وأوضح المرصد، في بلاغ صادر عنه، أن التسجيل في اللوائح الانتخابية لا يقتصر على كونه إجراءً إدارياً، بل يمثل ممارسة فعلية لحق دستوري وسياسي يتيح للمواطنين المساهمة في اختيار ممثليهم والمشاركة في تدبير الشأن العام، بما يعزز مبادئ الحكامة الجيدة وربط المسؤولية بالمحاسبة.
وأكد المرصد أن توسيع قاعدة المسجلين في اللوائح الانتخابية من شأنه أن يساهم في تقوية الثقة في المؤسسات المنتخبة وضمان تمثيلية أوسع لمختلف فئات المجتمع، خاصة الشباب والنساء والأشخاص في وضعية هشاشة، مشدداً على أهمية الانخراط الواعي والمسؤول في العملية الانتخابية باعتبارها إحدى ركائز المواطنة الفاعلة.
كما أبرز البلاغ أن الملاحظة المستقلة والمحايدة للانتخابات تشكل آلية مدنية مهمة لتعزيز النزاهة والشفافية والمصداقية، مؤكداً أن المشاركة في تتبع المسار الانتخابي تبدأ أولاً بممارسة الحقوق المدنية والسياسية، وفي مقدمتها التسجيل في اللوائح الانتخابية.
ودعا مرصد الملاحظة المستقلة للانتخابات مختلف الفاعلين المدنيين والحقوقيين والإعلاميين إلى الانخراط في حملات التحسيس بأهمية التسجيل في اللوائح الانتخابية، وتشجيع المواطنين على المشاركة الإيجابية والمسؤولة في الحياة العامة، بما يخدم مسار الإصلاح الديمقراطي ويعزز بناء دولة الحق والقانون والمؤسسات.
وختم المرصد بلاغه بالتأكيد على أن المشاركة السياسية الفاعلة تبدأ من التسجيل في اللوائح الانتخابية، معتبراً أن هذه الخطوة تمثل أساساً لانتخابات ذات مصداقية وتمثيلية حقيقية تعكس إرادة المواطنين وتسهم في تعزيز البناء الديمقراطي بالمغرب.
المملكة المغربية، في 10 يونيو 2026
عن مرصد الملاحظة المستقلة للانتخابات
التابع للرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان
منسق المرصد
إبراهيم الأشهب















