كشف الصحفي بالقناة الثانية المغربية (دوزيم)، محمد بوبكر، أن طاقم القناة تعرض لتضييقات متكررة من قبل عناصر الحرس المدني الإسباني خلال قيامه بمهمته الصحفية في مدينة سبتة المحتلة.
وذلك على خلفية الأحداث الأخيرة التي شهدتها المدينة.
وقال بوبكر، في منشور له على حسابه بموقع فيسبوك، إن الطاقم منع من دخول معبر سبتة مرتين، رغم توفر أعضائه على تأشيرات شنغن سارية المفعول، مما اضطرهم إلى دخول المدينة عن طريق البحر انطلاقاً من ميناء الجزيرة الخضراء.
وأضاف الصحفي أن التضييق لم يتوقف عند منع الدخول، بل امتد إلى حجز سيارة الخدمة ومعدات التصوير، وإخضاع الطاقم للتفتيش وإجراءات تضييقية أخرى، في مشهد أثار استغرابه وتساؤلاته حول مدى احترام حرية الصحافة وحق الصحفيين في ممارسة مهامهم دون عوائق.
وأعرب بوبكر عن استغرابه من هذه الممارسات التي تتزامن مع تصاعد الاهتمام الإعلامي بأحداث سبتة، معتبراً أنها تطرح تساؤلات جدية حول حدود حرية الصحافة في النقاط الحدودية، خاصة في ظل الحضور المكثف لوسائل الإعلام الدولية.















