أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الخميس 23 يوليوز 2026، تنفيذ هجوم استهدف قاعدة “العديري” ومقر إقامة القوات الأمريكية في الكويت، وذلك رداً على الضربات الأمريكية المتواصلة.
متهماً واشنطن باستخدام قاذفات انطلقت من قاعدة “فيرفورد” البريطانية في اعتداءاتها الأخيرة، ومتوعداً بأن أي قاعدة تستخدم لشن هجمات على الأراضي الإيرانية “تعد هدفاً مشروعاً” لقواته.
وأكد الحرس الثوري، في بيان نشرته وكالات أنباء إيرانية، أنه استهدف قاعدة “العديري” العسكرية ومقر إقامة القوات الأمريكية في الكويت، في عملية نوعية تأتي في إطار الرد على الضربات التي تشنها واشنطن ضد مواقع إيرانية. وأوضح البيان أن الهجوم أسفر عن إلحاق أضرار بعدد من المروحيات والطائرات المسيرة الأمريكية، فضلاً عن إيقاع قتلى وجرحى في صفوف القوات الأمريكية.
وفي تطور لافت، كشف الحرس الثوري أن القوات الأمريكية استخدمت، في اعتداءاتها الأخيرة على إيران، قاذفات ثقيلة انطلقت من قاعدة “فيرفورد” الجوية في بريطانيا. وجاء هذا الإعلان بعد ساعات من تأكيد وزارة الدفاع البريطانية، في تصريحات سابقة، أن القاذفات الأمريكية كانت تقلع من قاعدة “فيرفورد” منذ الأول من مارس الماضي “لتنفيذ مهام دفاعية لتدمير قدرات إيران الصاروخية”. وتشير تقارير إلى أن نحو 18 قاذفة أمريكية من طرازي “بي-1″ و”بي-52” كانت متمركزة في القاعدة، في وقت أعلنت فيه واشنطن استثمار نحو 500 مليون دولار لتوسيع البنية التحتية للقاعدة.
واختتم الحرس الثوري بيانه بتحذير شديد اللهجة، مؤكداً أن “أي قاعدة تستخدم لشن هجمات على الأراضي الإيرانية تعد هدفاً مشروعاً لقواتنا”، في إشارة واضحة إلى القواعد البريطانية التي تستضيف القاذفات الأمريكية، وهو تهديد يضع لندن في مواجهة مباشرة مع طهران، في وقت تتسع فيه رقعة المواجهة بين واشنطن وطهران لليلة الثانية عشرة على التوالي.















