أعلن الوزير الناطق الرسمي باسم الحكومة، اليوم السبت فاتح نونبر 2026، أن عدم تجديد ولاية بعثة المينورسو يشكل خطوة تاريخية نحو الإغلاق النهائي لملف الصحراء المغربية داخل الأمم المتحدة.
وأوضح الوزير، في تصريح له، أن بلاغ الديوان الملكي الصادر مساء أمس يأتي في لحظة بالغة الدلالة، عشية الاحتفال الأول بعيد الوحدة الذي أقرّه الملك محمد السادس عقب قرار مجلس الأمن رقم 2797.
وفي هذا الإطار، استحضر المتحدث المسار الطويل للقضية منذ المسيرة الخضراء سنة 1975، مروراً بإحداث المينورسو سنة 1991 في سياق وقف إطلاق النار، وصولاً إلى مبادرة الحكم الذاتي سنة 2007.
وأشار إلى أن الدينامية الدبلوماسية تعززت بالاعتراف الأمريكي بسيادة المغرب على الصحراء سنة 2020، ثم بتبني مجلس الأمن للقرار 2797 في أكتوبر 2025، الذي جعل المبادرة المغربية أساساً للتفاوض.
من جهة أخرى، أكد الوزير أن مشروع القرار الأمريكي الأخير حظي بتأييد 11 عضواً من أصل 15، مقابل رفض عضو واحد، مما يعكس انخراط غالبية الدول في هذا التوجه.
وتجدر الإشارة إلى أن الحكومة شددت على أنها تضع نفسها في خدمة التوجيهات الملكية السامية، وستواصل الدفاع عن الوحدة الترابية، وتسريع تنمية الأقاليم الجنوبية.
وخلص المتحدث إلى أن هذه الخطوات تهدف إلى جعل الوحدة الوطنية حقيقة معيشة في حياة المواطنين، في ظل الإجماع الدولي المتزايد على مقترح الحكم الذاتي.















