حقق المرشح الديمقراطي عبد الرحمن السيد، المعروف باسم «عبدول السيد»، فوزاً تاريخياً في انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، بعدما تغلب على منافسه الجمهوري مايك روجرز في سباق مجلس الشيوخ عن ولاية ميشيغان، ليصبح أول مسلم ينتخب عضواً في هذا المجلس.
وحسب النتائج الأولية التي نقلتها وكالة أسوشيتد برس، حصل السيد على 52 في المائة من الأصوات، مقابل 46 في المائة لمنافسه، بعد فرز نحو 80 في المائة من الأصوات.
والسيد طبيب أمريكي من أصول مصرية، سبق أن شغل مسؤوليات في مجال الصحة العامة، وخاض حملة انتخابية تركزت على القضايا الاجتماعية والاقتصادية، إلى جانب انتقاد الدعم العسكري الأمريكي لإسرائيل ومطالبة واشنطن بتوجيه الموارد نحو التعليم والصحة والبنية التحتية.
كما تعرض خلال حملته لهجمات سياسية ركزت على خلفيته الدينية، وهي اتهامات رفضها، مؤكداً اعتزازه بهويته ومواقفه السياسية.
وشكل موقفه من الحرب الإسرائيلية على غزة والمساعدات الأمريكية لإسرائيل أحد أبرز محاور حملته، كما انتقد منظمة «أيباك» بسبب إنفاقها مبالغ كبيرة لمعارضة ترشيحه.
ويكتسب فوزه أهمية سياسية إضافية بالنظر إلى حساسية ولاية ميشيغان في المنافسة الحزبية الأمريكية، فضلاً عن دلالته في تمثيل المسلمين داخل المؤسسات السياسية الفيدرالية.
ومن المنتظر أن يتولى مقعده في يناير 2027، خلفاً للسيناتور الديمقراطي غاري بيترز، الذي قرر عدم الترشح لولاية جديدة.















