أسند مرسوم حكومي جديد لمحمد نبيل بنعبد الله، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والتكوين المهني والتأهيل، الإشراف على قطاع التكوين المهني، بعد إعفاء مديحة خيير من مهامها كوزيرة منتدبة مكلفة بهذا القطاع.
وجاء هذا التوجه تتويجاً لتوافق سياسي بين مكونات الأغلبية الحكومية على عدم تعويض الوزيرة المعفاة، والإبقاء على المنصب شاغراً في المرحلة الحالية، مع إسناد اختصاصاته للوزير الوصي.
وأوضح الناطق الرسمي باسم الحكومة، سمير بلفقيه، أن قرار الإعفاء استند إلى تقدير سياسي ومؤسساتي تقاسمته مكونات الأغلبية، في إطار الحرص على إنجاح التجربة الحكومية وتركيز الجهود على تنفيذ البرنامج الحكومي.
ومع صدور المرسوم الجديد، ينتقل الإشراف على التكوين المهني والتأهيل رسمياً إلى محمد نبيل بنعبد الله، الذي كان يشغل منصب الوزير الوصي على القطاع، لضمان استمرارية الخدمات العمومية في هذا المجال الحيوي.
وتجدر الإشارة إلى أن هذا الإجراء يأتي في سياق إعادة ترتيب الحقائب الوزارية، حيث كانت خيير تشغل منصب وزيرة منتدبة لدى وزير التربية الوطنية، ما يجعل إدماج اختصاصاتها في وزارة بنعبد الله خطوة إدارية لضمان عدم تأثر سير العمل الحكومي.















