• اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • قسم الإشهار
  • سياسة الخصوصية
الخميس 22 أكتوبر 2026
لوبوكلاج
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون
No Result
View All Result
لوبوكلاج

الحاجة خديجة المنوزي.. رحلت الأم وبقي السؤال الذي لم يمت: أين الحسين؟

عشر سنوات على رحيل أمٍّ قاومت النسيان حتى آخر رمق، وعائلة لا تزال تنتظر الحقيقة

22 أكتوبر، 2026
in منبر الآراء
الحاجة خديجة المنوزي.. رحلت الأم وبقي السؤال الذي لم يمت: أين الحسين؟
لوبوكلاج : الرباط

عشر سنوات مرّت على رحيل الحاجة خديجة الشاو المنوزي، لكن غيابها لم يُطفئ السؤال الذي رافق حياتها، ولم يُغلق الجرح الذي ظل مفتوحاً في قلبها: أين الحسين المنوزي؟ وما مصيره بعد اختطافه بتونس في 29 أكتوبر 1972؟

رحلت الأم، لكن السؤال بقي. غاب الجسد الذي أنهكته سنوات الانتظار، وظل الانتظار نفسه شاهداً على مأساة لم تجد طريقها بعد إلى خاتمة تنصف العائلة وتضع حداً لعذاب الشك والغياب.

لم تكن الحاجة خديجة مجرد أم تبحث عن ابنها؛ كانت امرأة اختصر مسار حياتها فصولاً من تاريخ المغرب المثقل بتضحيات المقاومة، وآلام القمع، وملفات الاختفاء التي لا تزال تطالب بالحقيقة والإنصاف. حملت وجعها بصبر، وحوّلت حزنها إلى نضال، ورفضت أن يتحول مرور السنوات إلى ذريعة لإقفال الملف أو دفن السؤال في مقبرة النسيان.

كانت تعرف أن مطلبها ليس مستحيلاً ولا ترفاً عاطفياً: أن تعرف أين ابنها، وماذا حدث له، وأن تستعيد حقه في الحقيقة، حياً كان أو ميتاً. لم تطلب المستحيل؛ طلبت حقاً إنسانياً أساسياً، هو ألا تُترك أم معلقة بين الأمل والفاجعة، وألا تُترك أسرة رهينة روايات ناقصة وصمت لا ينتهي.

لكن قصة الحاجة خديجة لم تبدأ باختفاء ابنها. فقد عرفت الفقد مبكراً، حين فقدت والدها، محمد أكونكاي، الذي قُتل سنة 1934 خلال معركة آيت عبد الله بجنوب المغرب، وفق ما ترويه العائلة. ومنذ طفولتها، كان عليها أن تواجه الوجه القاسي للتاريخ، وأن تتعلم كيف يتحول الفقد إلى ذاكرة، وكيف يصبح الألم جزءاً من حكاية وطن.

وكانت زوجة الحاج علي المنوزي، المقاوم والمناضل الديمقراطي الذي ذاق مرارة التعذيب والسجن في عهد الاستعمار، ثم في مغرب الاستقلال. إلى جانبه، عاشت محناً كثيرة، وتقاسمت معه مساراً ارتبط بالدفاع عن الكرامة والحريات.

ثم جاء اختفاء الحسين، ليضيف إلى سجل العائلة جرحاً آخر، أكثر قسوة لأنه لم يمنحها حتى يقين الفقد. فالموت، على قسوته، يترك حقيقة يمكن للمرء أن يواجهها؛ أما الاختفاء فيُبقي الأبواب مواربة، ويجعل كل يوم امتداداً لليوم الذي سبقه، وكل ذكرى مناسبة لاستعادة السؤال نفسه.

هكذا اجتمعت في حياة الحاجة خديجة ثلاثة أجيال من المقاومة والألم: أبٌ ارتبط اسمه بالمقاومة، وزوجٌ دفع ثمن نضاله، وابنٌ اختفى وظل مصيره مجهولاً بالنسبة إلى عائلته. وبين هذه الفصول، وقفت أمٌّ لم تتخلَّ عن حقها في المعرفة، ولم تسمح للحزن بأن يسلبها صوتها.

 

اليوم، وبعد عشر سنوات على رحيلها، ماذا يعني أن نحيي ذكراها؟

 

هل يكفي أن نستعيد صورتها، وأن نكتب كلمات الوفاء، وأن ننحني أمام شجاعتها؟ أم أن الوفاء الحقيقي يقتضي أن نعيد طرح السؤال الذي عاشت من أجله، وأن نذكّر بأن قضية الحسين المنوزي ليست مجرد ذكرى عائلية، بل قضية حقيقة وكرامة وحق في معرفة المصير؟

إن تكريم الحاجة خديجة لا يكتمل بالدموع، ولا بالعبارات المؤثرة وحدها. يكتمل حين تظل الحقيقة مطلباً قائماً، وحين لا يُعامل مرور الزمن باعتباره حكماً بالنسيان، وحين تظل حقوق العائلات التي تنتظر معرفة مصير أبنائها حاضرة في الذاكرة العامة وفي أي مسار جاد للإنصاف.

فليس من العدل أن ترحل أمٌّ وهي تحمل سؤال ابنها، ثم يمر عقد كامل على غيابها من دون أن يفقد السؤال مشروعيته. وليس من الإنصاف أن يتحول الانتظار الطويل إلى أمر عادي، أو أن يُطلب من العائلة أن تتعايش مع المجهول كما لو أن الغياب قدر لا يستوجب جواباً.

إن الحقيقة ليست منّة من أحد، والذاكرة ليست عبئاً ينبغي التخلص منه، والعدالة لا تفقد ضرورتها لأن أصحاب الألم شاخت أجسادهم أو رحلوا عن الدنيا.

من أجل الحاجة خديجة، ومن أجل الحسين، ومن أجل كل أم انتظرت طويلاً أمام باب لم يُفتح، وكل أسرة عاشت بين رجاء العودة وخوف الفقد، يبقى النداء واضحاً: لا تجعلوا الزمن بديلاً عن الحقيقة، ولا تجعلوا الصمت جواباً عن سؤال المصير.

رحلت الحاجة خديجة الشاو المنوزي قبل عشر سنوات، لكن غيابها لا يعني نهاية حكايتها. لقد تركت وراءها وصية غير مكتوبة، عنوانها أن كرامة الإنسان تبدأ من حقه في الحقيقة، وأن الوفاء للمفقودين لا يكون باستحضار أسمائهم فحسب، بل بمواصلة المطالبة بكشف مصائرهم.

رحلت الأم، لكن القضية لم ترحل. وانطفأ صوتها، لكن صدى السؤال ما زال قائماً: أين الحسين المنوزي؟

ذلك هو السؤال الذي لم يمت، وذلك هو الجرح الذي لن تداويه الكلمات وحدها.

عائلة الحسين المنوزي

الدار البيضاء، 21 أكتوبر 2026

 

 

 

ShareTweetSendShareSend
إعلان

Related Posts

يونس بجيجو أمام اختبار إصلاح الصحة.. بين انتظارات المهنيين وحقوق المواطنين
منبر الآراء

يونس بجيجو أمام اختبار إصلاح الصحة.. بين انتظارات المهنيين وحقوق المواطنين

21 أكتوبر، 2026
أرملة الشهيد .. حين تتحول مستحقات التضحية إلى رحلة قهر وإذلال
منبر الآراء

أرملة الشهيد .. حين تتحول مستحقات التضحية إلى رحلة قهر وإذلال

20 أكتوبر، 2026
المهرجان الوطني للمسرح بتطوان عشر سنوات من الإقامة فوق الخشبة فمن يصفّق للمسرح ومن يحرُس المعبد؟
منبر الآراء

المهرجان الوطني للمسرح بتطوان عشر سنوات من الإقامة فوق الخشبة فمن يصفّق للمسرح ومن يحرُس المعبد؟

17 أكتوبر، 2026
العلمي الحروني
منبر الآراء

اليسار الجديد يرفض استيراد العلمانية الجاهزة

17 أكتوبر، 2026
Load More

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخر المقالات

الحاجة خديجة المنوزي.. رحلت الأم وبقي السؤال الذي لم يمت: أين الحسين؟

الحاجة خديجة المنوزي.. رحلت الأم وبقي السؤال الذي لم يمت: أين الحسين؟

22 أكتوبر، 2026
المجلس الأعلى للسلطة القضائية: 4.63 ملايين قضية رائجة بمحاكم المغرب سنة 2025

المجلس الأعلى للسلطة القضائية: 4.63 ملايين قضية رائجة بمحاكم المغرب سنة 2025

22 أكتوبر، 2026
رباعية إفريقية.. المغرب يكتسح أنغولا في نهائي الفوتسال

رباعية إفريقية.. المغرب يكتسح أنغولا في نهائي الفوتسال

21 أكتوبر، 2026
يونس بجيجو أمام اختبار إصلاح الصحة.. بين انتظارات المهنيين وحقوق المواطنين

يونس بجيجو أمام اختبار إصلاح الصحة.. بين انتظارات المهنيين وحقوق المواطنين

21 أكتوبر، 2026
مركز عدالة يتضامن مع صحافيي «لوبوكلاج» ويطالب بمحاكمة عادلة

مركز عدالة يتضامن مع صحافيي «لوبوكلاج» ويطالب بمحاكمة عادلة

21 أكتوبر، 2026
المنصوري تعلن برنامجاً للسكن القروي وتدافع عن تمرير مالية 2027 قبل التنصيب

المنصوري تعلن برنامجاً للسكن القروي وتدافع عن تمرير مالية 2027 قبل التنصيب

21 أكتوبر، 2026
نازهي يصف انتخابات 2026 بـ”الزلزال السياسي” وينتقد غياب آجال التنفيذ

نازهي يصف انتخابات 2026 بـ”الزلزال السياسي” وينتقد غياب آجال التنفيذ

21 أكتوبر، 2026
نشرة إنذارية: زخات مطرية قوية ورياح عاصفية تضرب 7 أقاليم جنوبية

نشرة إنذارية: زخات مطرية قوية ورياح عاصفية تضرب 7 أقاليم جنوبية

21 أكتوبر، 2026
“نداء الحقيقة” حملة حقوقية لإنصاف عائلات المختفين قسريا

“نداء الحقيقة” حملة حقوقية لإنصاف عائلات المختفين قسريا

21 أكتوبر، 2026
هشام العسري يوقع إصداراته في لقاء ثقافي بالدار البيضاء

هشام العسري يوقع إصداراته في لقاء ثقافي بالدار البيضاء

21 أكتوبر، 2026
  • اتصل بنا
  • البيانات القانونية
  • قسم الإشهار
  • سياسة الخصوصية

© 2023 lebouclage.com - جميع الحقوق محفوظة.

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الافتتاحية
  • الأجناس الصحفية الكبرى
    • البورتريه
    • التحقیق
    • الحوار
    • الروبورتاج
  • تحلیل الأحداث
  • من عين المكان
  • لوبوكلاج TV
    • رأي في حدث
  • المزيد
    • اقتصاد وسياسة
    • البرلمان
    • الجالية
    • السلطة الرابعة
    • المغرب الكبير
    • بانوراما
    • تقارير
    • حقوق الإنسان
    • ركن الطالب
    • رياضة
    • لوبوكلاج Fr
    • مدونات
    • منبر الآراء
    • منوعات
    • ثقافة و فنون

© 2023 lebouclage.com - جميع الحقوق محفوظة.